تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

6557 - أنس بن مالك ، ذكر خادما للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم

أنس بن مالك ، ذكر خادما للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم . أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن سرايا بن علي وغير واحد ، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل : حدثنا سليمان بن حرب ، أخبرنا حماد - هو ابن زيد - عن ثابت ، عن أنس قال : « كان غلام يهودي يخدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فمرض ، فأتاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال : أطع أبا القاسم . فأسلم . فخرج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم - من عنده وهو يقول : الحمد للَّه الّذي أنقذه من النار » [ ( 1 ) ] .

6558 - أيوب بن بشير ، عن بعض الصحابة

( د ع ) أيّوب بن بشير بن أكّال الأنصاري ، عن بعض الصحابة . روى أبو اليمان . عن شعيب ، عن الزهري ، عن أيوب [ ( 2 ) ] بن بشير الأنصاري ، عن بعض أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن النبي حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر فتشهد ، وكان أوّل ما تكلم به أن استغفر للشهداء يوم أحد ، ثم قال : إن عبدا من عباد اللَّه خيّر بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه . ففطن له أبو بكر الصديق أوّل الناس ، وعلم أنه يريد نفسه ، فبكى أبو بكر ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : على رسلك ، سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد الا باب أبى بكر ، فإنّي لا أعلم امرأ أفضل عندي يدا من أبى بكر [ ( 3 ) ] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

6559 - أيوب بن شرحبيل ، عن رجل من الصحابة

( د ) أيّوب بن شرحبيل الأصبحيّ ، وإلى عمر بن عبد العزيز على مصر ، عن رجل من الصحابة روى يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب ، عن عبد الرحمن بن مهران ، عن أيوب بن شرحبيل الأصبحي قال : كتب إلى عمر أن خذ من المسلمين من كل أربعين دينارا دينارا ، ومن أهل الذمة من كل عشرين دينارا دينارا ، إذا كانوا يصالحون بها ، فإنه حدثني من لا أتهم أنه سمعه ممن سمعه من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . أخرجه ابن مندة .
هامش
[ ( 1 ) ] البخاري ، كتاب الجنائز ، باب « إذا أسلم الصبى فمات ، هل يصل عليه ؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام ؟ » : 2 / 118 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « أنس بن بشير » . والصواب عن المصورة . [ ( 3 ) ] أخرجه الدارميّ في المقدمة عن عائشة . انظر الحديث 82 : 1 / 39 . هذا وانظر أيضا ترجمة أبى بكر الصديق : 2 / 324 - 325 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 407 | ابن الأثير