تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
الساحرة [ ( 1 ) ] - والواصلة والموتصلة [ ( 2 ) ] ، والواشرة والموتشرة [ ( 3 ) ] ، [ والنّامصة والمتنمّصة ] [ ( 4 ) ] ، والواشمة والموتشمة [ ( 5 ) ] . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

6376 - ابن عفيف

( د ع ) ابن عفيف . أدرك النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - ولم يسمع منه . روى جعفر بن برقان ، عن ثابت بن الحجاج ، عن ابن عفيف قال : رأيت أبا بكر وهو يبايع الناس بعد رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - ، فقمت عنده ساعة ، وأنا محتلم أو فوقه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

6377 - ابن غنام

( د ع ) ابن غنّام . ذكره البخاري في الصحابة . أخبرنا أبو الفرج إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم : حدّثنا يعقوب بن حميد ، أخبرنا إسماعيل ابن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن عبد اللَّه بن عنبسة ، عن ابن غنام ، أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : من قال حين يصبح : « اللَّهمّ ، ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك ، فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر - أدى شكر ذلك اليوم » [ ( 6 ) ] . رواه ابن وهب ، عن سليمان ، فخالفه في الإسناد . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

6378 - ابن الفراسى

( س ) ابن الفراسىّ وقيل : الفراسى . ذكرناه في الفاء [ ( 7 ) ] . أخرجه أبو موسى مختصرا .
هامش
[ ( 1 ) ] العاضهة : هي الساحرة ، والمعتضهة : هي طالبة السحر . [ ( 2 ) ] الواصلة : التي تصل شعرها بشعر آخر زور . والموتصلة : التي تأمر من يفعل بها ذلك . [ ( 3 ) ] الواشرة : المرأة التي تحدد أسنانها ، وترقق أطرافها ، تفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب ، الموتشرة : التي تأمر من يفعل بها ذلك . [ ( 4 ) ] في المطبوعة والمصورة : « والعاقصة والمعتقصة » . وهو غريب ، فالعقص : هو ضفر الشعر ، ومحال أن ينهى عنه الرسول ، أو يلعن فاعلته . والصواب ما أثبتناه ، فقد ورد لعن النامصة والمتنمصة ، ولا شك أنه قد حدث تحريف ، فأما النامصة فهي : التي تنتف الشعر من وجهها ، وأما المتنمصة فهي : التي تأمر من يفعل بها ذلك . هذا وانظر مسند الإمام أحمد 1 / 415 ، 417 ، 434 ، 443 ، 454 ، 465 ، 6 / 257 . [ ( 5 ) ] الوشم : أن يغرز الجلد بإبرة ، ثم يحشى بكحل ، فيزرق أثره أو يخضر . الموتشمة : التي يفعل بها ذلك . [ ( 6 ) ] تقدم الحديث في ترجمة « عبد اللَّه بن غنام » وخرجناه هنالك ، انظر : 3 / 362 . [ ( 7 ) ] انظر الترجمة 4205 : 4 / 354 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 343 | ابن الأثير