تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
في صفّة [ ( 1 ) ] المهاجرين ، فسأله إنسان : أيّ آية في كتاب اللَّه عز وجل أعظم ؟ قال :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
رواه مسلم [ ( 2 ) ] بن خالد ، عن ابن جريج فقال : عن الأسفع . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

6351 - ابن البجير

( د ع ) ابن البجير [ ( 3 ) ] شامي . روى عنه جبير بن نفير . أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم : حدثنا محمد بن مصفّى ، حدثنا بقية ابن الوليد ، حدثني سعيد بن سنان ، حدثني أبو الزّاهريّة ، عن جبير بن نفير ، عن ابن البجير قال : وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم - أنه قال : أصاب النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - جوع ، فوضع حجرا على بطنه فقال : ألا ربّ نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ! ألا ربّ نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة كاسية يوم القيامة ! ألا ربّ مكرم لنفسه وهو لها مهين ! ألا ربّ مهين لنفسه وهو لها مكرم ! ألا ربّ متخوض ومنفق مما أفاء اللَّه على رسوله ، ما له عند اللَّه من خلاق ألا وإن عمل الجنة حزنة [ ( 4 ) ] بربوة ، ألا وإن عمل النار سهلة بسهوة ، ألا رب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزنا طويلا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

6352 - ابن ثعلبة

( د ع ) ابن ثعلبة . أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم . روى يحيى بن جابر ، عن ابن ثعلبة أنه أتى النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - وقال له : يا رسول اللَّه ، ادع اللَّه لي بالشهادة . فقال النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - : ائتني بشعرات . فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم اكشف عن عضدك . قال : فربطه في عضده ثم نفث فيه ، ثم قال : اللَّهمّ حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين .
هامش
[ ( 1 ) ] الصفة : موضع مظلل في مسجد المدينة ، كان يأوى إليه من ليس له مسكن . [ ( 2 ) ] أخرجه الطبراني ، انظر تفسير ابن كثير عند الآية 255 من سورة البقرة : 1 / 455 ، بتحقيقنا . [ ( 3 ) ] كذا في المطبوعة والمصورة . وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 4 / 2 / 316 : « ابن البحير » ، بالحاء المهملة . [ ( 4 ) ] الحزن : المكان الغليظ الخشن ، والحزونة : الخشونة . والسبوة : الأرض اللينة التربة . شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة التي لا حزونة فيها ولا مشقة . هذا وقد أخرج الإمام أحمد نحوه عن ابن عباس بإسناد حسن ، انظر المسند : 1 / 327 ، وتفسير ابن كثير ، عند تفسير الآية 134 من سورة آل عمران : 2 / 101 بتحقيقنا