تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال : أغروا النساء يلزمن الحجال . وقال مجاهد : كنت أرى أنى أحفظ الناس للقرآن ، حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح ، فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها واوا ولا ألفا . وتوفى سنة اثنتين وستين بالمدينة . وقيل : توفى آخر خلافة معاوية . وقيل : مات بمصر . أخرجه الثلاثة .

4918 - المسور أبو عبد اللَّه

( د ع ) المسور أبو عبد اللَّه . روى ابن محيريز ، عن عبد اللَّه بن مسور ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ما لم تخافوا أن يؤتى عليكم مثل الّذي نهيتم عنه ، فإن خفتم ذلك فقد حل لكم السكوت . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

4919 - المسور بن مخرمة

( ب د ع ) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزّهرى ، أبو عبد الرحمن . له صحبة . وأمه عاتكة بنت عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف . وقيل : اسمها الشّفاء . ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، وكان فقيها من أهل العلم والدين ، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى ، وكان هواه فيها مع علي . وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان ، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفّى معاوية ، وكره بيعة يزيد ، وأقام مع ابن الزبير بمكة ، حتى قدم الحصين ابن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرّة ، فقتل المسور ، أصابه حجر منجنيق وهو يصلى في الحجر ، فقتله مستهلّ ربيع الأوّل من سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير ، [ ( 1 ) ] وكان عمره اثنتين وستين سنة .
هامش
[ ( 1 ) ] ينظر النسب ووفاة المسور في كتاب نسب قريش لمصعب : 262 ، 263 .