تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

4766 - محمد بن هلال

( س ) محمّد بن هلال بن المعلّى . سماه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم محمدا ، وشهد فتح مكة . أخرجه أبو موسى مختصرا .

4767 - محمد بن يفديدويه

( س ) محمّد بن يفديدويه [ ( 1 ) ] الهروىّ . قيل : كان اسمه « يفودان » فسماه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم محمّدا . ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة ، فيمن قدمها من الصحابة . روى أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالويه الزنجاني بهراة ، عن محمد بن مردان شاه الزنجاني - وزعم أنه ثقة ، وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين - عن أحمد بن عبدة الجرجاني ، عن يفودان بن يفديدويه الهروي قال : حاربت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في شركى ، ثم أسلمت على يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فسماني محمدا - قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : إذا قل الدعاء نزل البلاء ، وإذا جار السلطان احتبس المطر ، وإذا خان بعضهم بعضا صارت الدولة للمشركين ، وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي ، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض ، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من السماء . وقال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « العلم خليل المؤمن ، والعقل دليله ، والعمل قيّمه ، والرّفق أمير جنوده » . أخرجه أبو موسى .

4768 - محمد

( س ) محمّد غير منسوب . ذكره أبو حفص بن شاهين في الصحابة . روى سلام بن أبي الصهباء ، عن ثابت قال : حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخوان ، أحسب أن اسم أحدهما محمد - قال : وهما يتذاكران الوسواس ، قالا : خرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال : ما تذاكران ؟ فقالا : يا رسول اللَّه ، الوسواس ، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه . قال : وقد أصابكم ؟ قالوا : نعم . قال : فإن ذلك محض الإيمان . قال ثابت : فقلت أنا : يا ليت
هامش
[ ( 1 ) ] ضبطه الحافظ في الإصابة 3 / 365 ، فقال : « بفتح التحتانية ، أوله ، وسكون الفاء ، وكسر الدال ، بعدها تحتانية أيضا ، ثم دال مهملة » . هذا وهو في المصورة بذال معجمة ثانية .