تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أنبأنا أحمد بن عبد اللّه ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن زهير التستري ، حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب ، أنبأنا إسحاق الأزرق ، حدثنا سعيد - يعنى ابن عبيد - عن عليّ بن ربيعة ، عن كعب بن قطبة قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول : « ليس كذب عليّ ككذب على أحدكم ، من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار » .

4477 - كعب بن ماتع

( د ع ) كعب بن ماتع [ ( 1 ) ] ، وهو كعب الأحبار ، يكنى أبا إسحاق . أدرك عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره ، كان إسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضى اللَّه تعالى عنه . روى أبو إدريس الخولانيّ ، عن أبي مسلم الجليلى [ ( 2 ) ] معلم كعب الحبر - وكان يلومه على إبطائه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - قال كعب : خرجت حتى أتيت ذا قرنات ، فقال لي : أين تأخذ يا كعب ؟ قلت : أريد هذا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . فقال : واللَّه لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب . فخرجت فإذا أنا براكب فقلت : ما الخبر ؟ فقال : مات محمد ، وارتدت العرب . . . وذكر الحديث . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

4478 - كعب بن مالك الخزرجي

( ب د ع ) كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسم أبى كعب : عمرو بن القين بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخزرجي السّلمى ، يكنى أبا عبد اللَّه . وقيل : أبو عبد الرحمن . أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة ، من بنى سلمة أيضا . شهد العقبة في قول الجميع [ ( 3 ) ] ، واختلف في شهوده بدرا ، والصحيح أنه لم يشهدها . ولما قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم المدينة ، آخى بينه وبين طلحة بن عبيد [ ( 4 ) ] اللَّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار . ولم يتخلف عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا في غزوة بدر وتبوك ، أما بدر فلم
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « مانع » ، بالنون . والمثبت عن الإصابة ، قال الحافظ 3 / 297 : « ماتع : بكسر المثناة من فوق » . وينظر ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد : 7 / 2 / 156 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « عن أبي مسلم الحلبي ، عن كعب الخير » . والمثبت عن مخطوطة دار الكتب 111 مصطلح حديث ، وعلى هامشها عن أبي أحمد العسكري : « الحبر - بكسر الحاء وفتحها أكثر » . [ ( 3 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 462 . [ ( 4 ) ] تقدم في ترجمة طلحة بن عبيد اللَّه 3 / 86 : أن الرسول آخى بينه وبين أبى أيوب الأنصاري .