وشهد اليرموك ، وحصار دمشق .
روى عنه ابن عمر ، وعمرو بن حريث ، وأبو الطفيل ، وعبد اللَّه بن ظالم المازني ، وزرّ بن حبيش ، وأبو عثمان النهدي وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم .
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا معاوية بن عمرو ، أخبرنا زائدة ، أخبرنا حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف ، عن عبد اللَّه بن ظالم التميمي ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : أشهد أن عليا من أهل الجنة قلت : وما ذاك ؟ قال : هو في التسعة ، ولو شئت أن أسمى العاشر ، لسميته قال : اهتز حراء ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : أثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ؛
قال : ورسول اللَّه ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد ، وأنا ، يعنى نفسه .
وقال سعيد بن جبير : كان مقام أبى بكر وعمر ، وعثمان ، وعلى ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن ابن عوف وسعيد بن زيد ، كانوا أمام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في القتال ووراءه في الصلاة .
وتوفى سعيد بن زيد سنة خمسين ، أو إحدى وخمسين ، وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وقيل :
توفى سنة ثمان وخمسين بالعقيق ، من نواحي المدينة ، وقيل : توفى بالمدينة . والأول أصح .
وخرج إليه عبد اللَّه بن عمر ، فغسّله وحنّطه ، وصلى عليه ، قاله نافع . وقالت عائشة بنت سعد :
غسّل سعيد بن زيد سعد بن أبي وقاص ، وحنطه ثم أتى البيت ، فاغتسل ، فلما خرج قال :
أما إني لم اغتسل من غسلي إياه ، ولكن أغتسل من الحر ، ونزل في قبره سعد بن أبي وقاص ، وابن عمر ، وصلى عليه ابن عمر .
أخرجه الثلاثة .
2076 - سعيد بن سعد
( ب د ع ) سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الساعدىّ . تقدم نسبه عند ذكر أبيه ، له ، ولأبيه ، وأخيه قيس صحبة .
روى عنه ابنه شرحبيل ، وأبو أمامة بن سهل .
روى محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشج ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن سعيد بن سعد بن عبادة ، قال : كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم ، فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يحبث بها ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : اضربوه حدّه ، فقالوا :