121 - أسلم بن عميرة
( ب ) أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا ، قاله الطبراني .
أخرجه أبو عمر .
عميرة : بفتح العين .
122 - أسلم
( س ) أسلم آخر ، ذكره أبو موسى فقال : قاله عبدان المروزي : وقال : لا أعلم ذكره ولا نسبه إلا في هذا الحديث ، ويمكن أن يريد بأسلم قبيلة وهو أشبه ، وقال ، يعنى عبدان ،
أخبرنا بندار وأبو موسى ، قالا : أخبرنا محمد بن جعفر ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي ، عن عمه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال لأسلم : « صوموا هذا اليوم ، قالوا : إنا قد أكلنا قال : صوموا بقية يوم عاشوراء » .
قال أبو موسى : هذا حديث محفوظ بهذا الإسناد ، مفهوم منه أن أسلم يراد به القبيلة ، يدل عليه قوله : قالوا قد أكلنا .
وقد ورد من حديث أسماء بن حارثة وغيره أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى أسلم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء .
قلت : والصحيح قول أبى موسى . ومن العجب أن عبدان يشتبه عليه ذلك مع ظهوره ، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة أخرجوها ، لتركنا هذه وأشباهها .
أخرجه أبو موسى .
123 - أسماء بن حارثة
( ب د ع ) أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى . قاله أبو عمر ، وقيل في نسبه غير ذلك . قال ابن الكلبي : أسماء بن حارثة ابن سعيد بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك ، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم ، وكثيرا يضاف ابنا مالك إلى أسلم ، فيقال : أسلمى ، يكنى أسماء : أبا هند .
له صحبة ، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفّة قال أبو هريرة : « ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من طول ملازمتهما بابه ، وخدمتهما له » .
وأسماء هو الّذي بعثه رسول اللَّه يوم عاشوراء إلى قومه فقال : مر قومك بصيام عاشوراء ، فقال :
أرأيت إن وجدتهم قد طعموا ؟ قال : فليتموا » .
وتوفى سنة ست وستين بالبصرة ، وهو ابن ثمانين سنة ، قاله محمد بن سعد عن الواقدي ، قال محمد بن سعد : وسمعت غير الواقدي يقول : توفى بالبصرة أيام معاوية ، في إمارة زياد ، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين .
أخرجه ثلاثتهم .
حارثة : بالحاء المهملة والثاء المثلثة ، وغياث : بالغين المعجمة والثاء المثلثة .