تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
وروى سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، فقال : حميل بن أبي بصرة ، واللَّه أعلم . أخرجه الثلاثة .

باب الحاء والنون

1272 - حنبل بن خارجة

حنبل [ ( 1 ) ] بن خارجة . روى عنه معن بن حويّة أنه قال : « شهدت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حنينا ، فضرب للفرس بسهمين ، ولصاحبه بسهم ، ذكره ابن ماكولا ، قال : وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو ، وذكر نفرا ، ثم قال : ومنهم معن بن حوية ، روى عن حنبل بن خارجة .

1273 - حنش بن عقيل

حنش بن عقيل . أحد بنى نعيلة بن مليل ، أخي غفار بن مليل ، له حديث في دلائل النبوة ، وهو طويل ، ولقي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم ، وسقاه فضلة سويق .

1274 - حنش أبو المعتمر

( د ع ) حنش أبو المعتمر . ذكر في الصحابة ، ولا يصح حديثه ، روى جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل قال : سمعت حنشا أبا المعتمر يقول : صلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم على جنازة ، فأبصر امرأة معها مجمر [ ( 2 ) ] ، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

1275 - حنطب بن الحارث

( ب د ع ) حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم ، القرشي المخزومي ، أبو عبد اللَّه ، جد المطلب ابن عبد اللَّه بن حنطب ، أسلم يوم الفتح ، له حديث واحد إسناده ضعيف . رواه جعفر بن مسافر ، وعبد السلام بن محمد الحراني ، عن ابن أبي فديك ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : أبو بكر وعمر ، رضى اللَّه عنهما ، بمنزلة السمع والبصر من الرأس . ورواه علي بن مسلم ، وغيره ، عن ابن أبي فديك ، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده : عبد اللَّه بن حنطب . أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي على الزرزارى ، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور ابن محمد الأصبهاني ، أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، أخبرنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عيسى ، حدثنا عبد اللَّه بن سعد بن يحيى ، حدثنا علي بن محمد الأنصاري ،
هامش
[ ( 1 ) ] قال ابن حجر : صحف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا ، وإنما هو حسل ، بكسر المهملتين ، ينظر الإصابة . [ ( 2 ) ] المجمر : الّذي يوضع فيه النار للبخور .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 539 | ابن الأثير