« يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين » .
ورواه الوليد بن مسلمة ، عن معان مثله .
ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة ، عن معان ، عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد .
ورواه تقية أيضا ، عن مسلمة بن علي ، عن أبي محمد السلامي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة .
وكلها مضطربة غير مستقيمة .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
عياش : بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة .
13 - إبراهيم الزهري
( د ع ) إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهرى .
ونذكر نسبه عند أبيه يكنى : أبا إسحاق ، وقيل : أبا محمد ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، ذكر محمد بن سعد [ ( 1 ) ] الواقدي أنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم .
قال أبو نعيم : ومما يدل على أنه ولد في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ما روى عن إبراهيم بن المنذر أن إبراهيم بن عبد الرحمن توفى سنة خمس وسبعين ، وله ست وسبعون سنة ، وروايته عن عمر بن الخطاب وعن أبيه .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
قلت : في قول أبى نعيم عندي نظر ؛ لأنه استدل على صحبته بقول ابن المنذر إنه مات سنة خمس وسبعين ، وله ست وسبعون سنة ، فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة .
وقد ذكر المفسرون ومصنفو السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إلى أن صالح النبي كفار قريش سنة سبع بالحديبية ، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها ، فأنزل اللَّه تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ
[ ( 2 ) ] الآية فلم يسلمها إليهما ، وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان ، فتزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب ، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن ابن عوف ، فولدت له إبراهيم وحميدا وغيرهما ؛ فإن كان قد ولد في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فيكون في آخر عمره لأن زيدا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان فتزوجها الزبير ، وولدت له ، وانقضت لها عدتان من زيد ، والزبير ، ثم تزوجها عبد الرحمن فولدت إبراهيم ، فيكون في آخر أيامه ، واللَّه أعلم .
14 - إبراهيم بن عبد اللَّه
( د ع ) إبراهيم بن عبد اللَّه بن قيس ، وهو ابن أبي موسى الأشعري ، ويرد نسبه عند ذكر أبيه ، إن شاء اللَّه تعالى ، ولد في عهد النبي فسماه : إبراهيم ، وحنّكه .
هامش
[ ( 1 ) ] كذا بالأصل .
[ ( 2 ) ] الممتحنة : 12 .