أتت عامر ترجو الهوادة بيننا * وهل عامر إلا عدوّ مداجن
إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة * بأسيافنا في عامر ونطاعن
فلا ترجونّا أن يقاتل بعدنا * عشائرنا والمقربات الصّوافن [ ( 1 ) ]
فلما سمعوا ذلك وثبوا عليه فقتلوه ، والأول أصح .
أخرجه الثلاثة .
1125 - حرب بن حارث المحاربي
( ب س ع )
حرب بن حارث المحاربي ، روى عنه الربيع بن زياد ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « قد أمرنا للنساء بورس [ ( 2 ) ] » وكان قد أتاهم من اليمن .
أخرجه أبو عمر ، وأبو نعيم ، وأبو موسى .
1126 - حرب بن أبي حرب
( س ) حرب بن أبي حرب ، قال أبو موسى : ذكره عبدان ، واختلف فيه ،
فروى عبدان عن أبي سعيد الأشج ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن حرب بن أبي حرب ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : ليس على المسلمين عشور ، إنما العشور على اليهود والنصارى .
رواه أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن عطاء ، عن حرب بن عبيد اللَّه ، عن خاله ، رجل من بكر بن وائل . وقال جرير : عن عطاء ، عن حرب بن هلال الثقفي ، عن أبي أمية رجل من بنى ثعلبة ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم .
أخرجه أبو موسى .
قلت : إن كان حرب بن أبي حرب بكريا فيكون متفقا عليه ، فإن البكري ورجلا من ثعلبة واحد ، لأن ثعلبة هو ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وإنما وقع الاختلاف في الراويّ عنه ، وهو عطاء ، فمنهم من جعله راويا عن حرب ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، ومنهم من جعله راويا عن حرب ، عن الصحابي وهو خاله أبو أمية .
1127 - حرقوص بن زهير السعدي
حرقوص بن زهير السّعديّ ، ذكره الطبري ، فقال : إن الهرمزان الفارسي ، صاحب خوزستان ، كفر ومنع ما قبله ، واستعان بالأكراد ، فكثف جمعه ، فكتب سلمى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان ، فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر يأمره بقصده ، وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي ، وكانت له صحبة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، وأمّره على القتال [ و ] [ ( 3 ) ] على ما غلب عليه ، فاقتتل المسلمون
هامش
[ ( 1 ) ] الأبيات في الاستيعاب : 337 .
[ ( 2 ) ] الورس : بنت أصفر يصبغ به .
[ ( 3 ) ] عن تاريخ الطبري : 4 / 76 .