وله تور [ ( 1 ) ] من حجارة يقال له : المخضب ، يتوضأ منه ، وله مخضب من شبّه [ ( 2 ) ] وله ركوة تسمى :
الصادر ، وله فسطاط يسمى : الزكي ، وله مرآة تسمى : المدلة ، ومقراض يسمى : الجامع ، وقضيب من الشوحط [ ( 3 ) ] يسمى : الممشوق ، ونعل يسميها : الصفراء ، وكل هذه الأسماء إما صفات ، أو يسميها تفاؤلا بها .
وأما معانيها فالقضيب من أسماء السيف ، فعيل بمعنى فاعل : يعنى يقطع الضريبة ، وذو الفقار :
سمى به لحفر كانت في متنه حسنة ، والبتراء : سميت به لقصرها ، وذات الفضول لطولها .
والمرتجز لحسن صهيله ، والعقال : داء يأخذ الدواب في أرجلها ، وتشدد القاف وتخفف .
والكسب قيل : هو الفرس الّذي اشتراه صلّى اللَّه عليه وسلم من الفزاري بعشر أواق ، وأول مشاهده عليه يوم أحد ، وقيل إن الّذي اشتراه من الفزاري المرتجز ، ومعنى الكسب الواسع الجرى وكذلك البحر ، وكان لأبى طلحة الأنصاري .
والشحاء ، إن صح ، فهو الواسع الخطو ، واللحيف : فعيل بمعنى فاعل ، يلحف الأرض بذنبه لطوله ، واللزّاز : من اللز ، كأنه سمى به لتلززه ودموجه [ ( 4 ) ] .
والظروب : سمى به تشبيها بالظرب من الأرض ، وهو الرابية ؛ سمى به لكبره وسمنه ، وقيل لصلابة حافره .
والمثوى من الثوى : الإقامة ، أي أن المطعون به يقيم بمكانه ؛ يعنى به الموت .
والكتوم سميت به لانخفاض صوتها إذا رمى عنها .
والكافور : كمّ العنب وغلاف الطلع سميت الكنانة بها ؛ لأنها غلاف النبل .
والموتصل : هذه لغة قريش يثبتون الواو فيها وغيرهم يحذفها ويقول : المتصل ، يعنى أن النبل يصل إلى المرمى .
والزلوق : يزلق عنه السلاح .
والدلدل : سميت به لسرعة مشيها .
وعفير تصغير أعفر كسويد تصغير أسود ، والقياس : أعيفر [ ( 5 ) ] .
والعضباء : المشقوقة الأذن ، وقيل : المثقوبة ؛ قيل : إن العضباء هي الناقة التي اشتراها صلّى اللَّه عليه وسلم من أبى بكر الصديق - رضى اللَّه عنه - وهاجر عليها ، وقيل : بل غيرها .
هامش
[ ( 1 ) ] إناء .
[ ( 2 ) ] أي : نحاس .
[ ( 3 ) ] هو الشجر الّذي تصنع منه القسي .
[ ( 4 ) ] الدموج : الاستحكام .
[ ( 5 ) ] في النهاية : هو تصغير ترخيم لأعفر ، من العفرة ، وهي الغيرة ، كما قالوا في تصغير أسود : سويد ، وتصغيره غير مرخم : أعيفر كاسيود .