عمارة : بفتح العين المهملة وتشديد الميم .
وبثيرة : بفتح الباء الموحدة ، وكسر الثاء المثلثة ، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وبعد الراء هاء .
ومشنوء : بفتح الميم ، وسكون الشين المعجمة ، وضم النون ، وبعد الواو همزة .
والقشر : بضم القاف ، وفتح الشين المعجمة وبالراء .
370 - بحر بن ضبع
( ب د ع ) بحر بن ضبع بن أتّة الرّعينى . وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وشهد فتح مصر ، واختط بها ، وخطته معروفة برعين .
ومن ولده : أبو بكر السمين بن محمد بن بحر ولى مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عبد العزيز . ومن ولده أيضا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر ، وكان فصيحا ، وهو القائل يمدح جده :
وجدي الّذي عاطى الرسول يمينه * وخبّت إليه من بعيد رواحله
ببدر لنا بيت أقامت أصوله * على المجد يبنى علوه وأسافله
قال أبو عمر : ذكر ذلك كله حفيد يونس ، يعنى : أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر .
وقد ساق نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا فقال : بحر بن ضبع بن أتة بن يحمد بن موهشل بن عقب ابن اليشرح بن سعد بن بدر بن شرحبيل بن حجر بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين ، وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع يعفر بن غريب [ ( 1 ) ] بن عبد كلال .
أخرجه الثلاثة .
بحر : بضم الباء والحاء المهملة ، وضبع : بضم الضاد والباء الموحدة .
371 - بجير الراهب
( د ع ) بحيرا الرّاهب . رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قبل مبعثه ، وآمن به .
روى ابن عباس أن أبا بكر الصديق رضى اللَّه عنه صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة ، والنبي ابن عشرين سنة ، وهما يريدان الشام في تجارة ، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في ظلها ، ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء . فقال له : من الرجل الّذي في ظل السدرة ؟
فقال : ذلك محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب ، فقال له : هذا واللَّه نبي ، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد ، فوقع في قلب أبى بكر اليقين والتصديق ، فلما نبئ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم اتبعه أبو بكر رضى اللَّه عنه .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
372 - بحيرا
( س ) بحيرا . ذكره أبو موسى فيما استدركه على ابن مندة ، عن مقاتل أو غيره ، قال :
قدم إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع جعفر بن أبي طالب أربعون رجلا ، اثنان وثلاثون من الحبشة ، وثمانية من الشام :
هامش
[ ( 1 ) ] كذا في الأصل والمطبوعة ، وفي الإصابة : عريب ، بالعين المهملة ، ولم يذكر ابن الأثير ترجمة يعفر هذا .