وقوله : وأمشر سلمها أي : أورق وأخضر ، وروى : وأمش بغير راء يعنى أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش [ ( 1 ) ] ، والأول أصح وقوله : جيدوا أي أصابهم الجنود ، وهو المطر الواسع ، فهو مجود .
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى ، وروى من طرق ، وفيه اختلاف ألفاظ ، والمعاني متقاربة .
باب الهمزة مع الضاد وما يثلثهما
193 - الأضبط بن حيي
( ع س ) الأضبط بن حيىّ بن زعل الأكبر .
روى حديثه عبد المهيمن بن الأضبط بن زعل الأكبر ، عن أبيه الأضبط قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا » .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .
194 - الأضبط السلمي
( ع د ) الأضبط السّلمى أبو حارثة ، حديثه عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط ، عن أبيه ، عن جده الأضبط السلمي ، وكانت له صحبة ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء » .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
باب الهمزة مع العين وما يثلثهما
195 - أعرس بن عمرو
( د ع ) أعرس بن عمرو اليشكري . يعد في البصريين .
روى حديثه عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : « أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بهدية فقبلها منى ، ودعا لنا في مرعانا » . وله بهذا الإسناد أحاديث .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
196 - الأعشى المازني
( ب د ع ) الأعشى المازنيّ . من بنى مازن بن عمرو بن تميم ، واسمه عبد اللَّه بن الأعور ، وقيل غير ذلك ، سكن البصرة .
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي عبد اللَّه الطبري باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، قال :
حدثنا المقدمي ، حدثنا أبو معشر يوسف بن يزيد ، حدثني صدقة بن طيسلة ، قال : حدثني معن بن ثعلبة المازني ، حدثني الأعشى المازني أنه قال : أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأنشدته :
هامش
[ ( 1 ) ] في النهاية : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها .