تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
كالهُنْدُوانِىِّ لا يَثْنِى مَضارِبَه * * ذاتُ الحَرَابىِّ فوقَ الدارعِ البَطَل
وقيل هو رأسُ المِسْمار في حَلْقة الدِّرْع والحِزْباء جمعُ حِزْباءةٍ - وهي الارضُ الغليظة قال أبو النجم
* كأنَّه بالسَّهب أو حِزْبائه *
والحِنْصاء من الرِّجال - الضَّعِيفَ ومَرَّ من الليل هيِتاءٌ - أي وَقْت * قال أبو علي * الهمزةُ فيه كالتي في عِلْباءٍ فأما العين فينبغي أن تكونَ واوا من الهَوْتة التي يعنى بها الانخفاضُ وسُمِّى هِيتُ فيما زعمُوا بانْخِفاض بعض مواضِعِها ويقوّى ذلك أنهم قالوا تَهوَّر الليلُ فهذا مثله في المعنى وهِرْداءٌ - نَباتٌ والهِلْثاء والهِلْثاءةُ - الجماعةُ الكثيرةُ من الناس تعلُوا أصواتُها وكلُّ شئٍ رقيقٍ أجوفَ فيه خُروقٌ وتفتُّق فهو حِرْشاءٌ كجِلد الحيَّة ورَغْوة اللبنِ وغِرْقِئِ البيض قال مزرِّد « 1 »
إذا مَسَّ خِرْشاءُ الثُّمَالةِ أَنفَه * * ثَنَا مِشْفريْهِ للصَّرِيح فأقْنَعَا
وقيل الخِرْشاء - قِشْر البيضةِ الأعلى وانما يقال لها خِرْشاءٌ بعد ما يُثْقَب فيَخْرُج ما فيه من البَلَل وخِرْشَاء العسَل - شمعه وما فيه من مَيِّت نحله . . . . اوه خَراشِىُّ منكره وخِرْشاء وهي . . . . « 2 » وطلَعتِ الشمسُ في خِرْشاءٍ - أي في غَبرَة والخِرْثاء - النملُ الذي فيه الحُمْرة الواحدة خِرْثاءةٌ والخِزْباء - ذُبَاب يكونُ في الرَّوض يسمَّى الخازِبازِ والقِيْقَاء واحدتها قِيقاءةٌ - وهي الارضُ الغليظةُ قال الراجز
إذا تَرافَقْنَ على القَياقِى * * لا قَيْنَ منه أُذُنَىْ عَنَاقِ
* قال أبو علي * القِيْقاء على ضربيْنِ إن جعلناها مصدَرا من قَوْقيت كان فِعْلالا مِثل الزِّلْزال وإن كان الذي هو اسمٌ لضَرْب من الأرَضِينَ كان فِعْملاءً ولا يكونُ فِعْلالا ولا فِيْعالا لأنّهما من أبْنِية المصادِر وهذا ليس بمصدَر والجِلْذاء واحدتُه جِلْذاءةٌ - وهي الارضُ الغليظةُ والجَلَاذِىُّ - صِغارُ الشجر لا أذْكُر واحدَها والشِّيْشاء والشِّيْصاء - الشِّيْص وهو التَّمْر الذي لا يشتدّ نَوَاه والصِّمْحاء واحدتُه صِمْحاءةٌ - وهي الأرض الغليظةُ وكذلك الصِّلْداء واحدته صِلْداءةٌ بلُغة بَلْحرث بنِ كعبٍ والصِّيصاءُ - الشِّيص وهو الصِّيص وقيل الصِّيص - الحَشَف والصِّحْناء والصِّحْناءة - الصِّيْر والسِّيساء - الظَّهْر وقيل السِّيْساء من الفرَس الحارِكُ ومن
هامش
( 1 ) قلت نسبة هذا البيت لمزرّد غلط وانما هو لحريث ابن عناب الطائي النبهاني وهو آخر قصيدة له أوردها ثعلب في أماليه وعدتها أحد عشر بيتا وحقيقة روايتهإذا مس خرشاء الثمالة أنفه *تقاصر منها للصريح فأقمعاكتبه محمد محمود لطف اللّه به آمين ( 2 ) بياض بالأصول في الموضعين
المخصص — صفحة 64 | ابن سيده