تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

( مِفْعَلَة )

* قال ابن الأنباري * رجُل مِسَبَّة - كثيرُ السَّبِّ * قال * وقال الحسنُ كان ابنُ عباس رجلًا غَرْبا مِثَجَّةً - أي يَصُبُّ وقد انثَجَّ صَبَّ وقيل ما الحَجُّ فقال العَجُّ والثَّجُّ العَجُّ - التلبِيَةُ والثَّجُّ - النحر والغَرْب - المتَّسِع في القول والجَرْى والمالِ وحكى الفارسي رجل مِعَنَّة في مِعَنٍّ فأما أبو عبيد فإنما قال مِعَنٌّ مِتْيَح وهو الذي يَعْرِض في كل شئ ويدخُل فيما لا يَعْنِيه

( فَيْعلَة )

رجل جَيْدَرة - قصير

( فَوْعَلَة )

رجل ضَوْكَعةٌ - أحمقُ كثيرُ اللحْمِ مع ثِقَل

( فَيْعالَة )

رجل طَيْثارَة - لا يُبَالِى على من أقْدَمَ وكذلك الاسَدُ ورجل هَيْذارةٌ بَيْذارة - كثيرُ الكلامِ

( فِعْوَلَّة )

رجُل دِحْوَنَّة - سمِين مُنْدَلِقُ البطن قصيرٌ وبَعيرٌ دِحْوَنَّة - عريضٌ

( فِعْلاةٌ )

رجل عِزْهاة - عازِفٌ عن اللَّهْو وهو بِناءٌ تلزمُه الهاءُ عِنْد سيبويه وحكى عِزْهًى بغير هاءٍ وكذلك المرأةُ قال الشاعر
إذا كُنْتَ عِزْهاةً عن اللَّهْو والصِّبَا * * فكُنْ حَجَرا من يابِسِ الصَّخْرِ جَلْدا

( فِعْلايةٌ )

رجُل دِرْحايةٌ - كثيرُ اللحْمِ قَصِيرٌ لَئِيمُ الخِلْقةِ وجِعْظَايةٌ - قصيرٌ لَحِيم ودِعْكايةٌ - كثيرُ اللحْمِ طال أو قَصُر

( فَعَالِيَة )

رجُل شَنَاحِيَةٌ - طويلٌ وقد قيل شَنَاحٍ وزَوَازِيَة - قَصِير وقيل زَوَازٍ وحَزَابِيَةٌ - غليظٌ إلى القِصَر وقيل حَزَابٍ وعَلَاقِيَةٌ - شديدُ الطَّلَب لَزُومٌ لا يتفَلَّت منه حقُّه وهَوَاهِيَة - مَنْخُوب الفُؤاد وشَيْنٌ عَبَاقِيَة - له أثَرٌ باقٍ فأمَّا الرَّفَاهِيَة والرَّفَاغِيَة فاسمانِ - وهما سَعَةُ العيْشِ وكذلك الرَّبَاذِيَة - وهو الشرُّ يقَع بين القَوْم وكذلك الجَرَاهِيَة - وهي الجماعةُ وقيل سَمِعت جَرَاهِيَة القومِ - أي كَلامَهم وأمَّا العَلَانِيَة - وهي ضِدُّ السِّرّ والطَّبَانِيةُ والتَّبَانِيَة والزَّكَانِيَة والفَطانِيَة - وكله الفِطْنة فَمَصادِرُ وكذلك الكَرَاهِيَة

( فُعَالِيَة )

رجُل طُفَانِيَة من الفُجُور ومَلِكٌ قُرَاسِيَة - جَلِيل والقُرَاسِيَة - الضخْمُ الشديدُ من الابلِ وغيرِها وشَيْطانٌ عُفَارِيَة - كَيِّسٌ ظرِيفٌ وبعير حُجَارِيَة - مجتمعُ الخَلْق وأسَدٌ عُفَارِيَة - شديدٌ

( فُعْلِيَّة )

رجُل قُعْدِيَّة - كثيرُ القُعُود وضُجْعِيَّة - كثيرُ الاضْطِجاعِ ويقال قُعْدِىٌّ
المخصص — صفحة 175 | ابن سيده