تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شَحْم أم لا وقد ضَغَثْتها أضْغَثُها ولمَسْتها ألِمْسُها وعَركَتْها أعْركُها وضبَثتها أضْبِثُها وغَبَطتها أغْبِطُها وكذلك غَمُوز وقد غَمَزْتها أغْمِزُها وكَشُوذُ - مَحْلُوبة بثلاثِ أصابعَ ورَحُول - تصْلُحُ أن تُرْحَل وشاةٌ شَفُوع - يَشْفَعها ولَدُها ورَغُوث - يَرغَثها ولَدُها وبئر غَرُوف - إذا كانت تُغْتَرف باليد وكذلك قَدُوح وقد قَدَحْتها أقْدَحُها قَدْحا ومَتُوح - يُمَدُّ منها باليدَيْنِ على البَكْرة ونَزُوع - يُنْزَع منها باليَدِ ونَشُوط - لا تُخْرَج منها الدلْوُ حتى تُنْشَط كثيرا - أي تُجْذَبَ ونَزُوف - قليلَةُ الماءِ مَنْزوفةٌ وقد يجوزُ أن تكونَ هذه فاعِلَة يُقال نَزَفت البِئرُ ونَزفْتها ونَزُوح كنَزُوف وتَكُون أيضا فاعِلَةً نَزَحتْ ونَزَحْتها ونَثُول - إذا دُفِنَت ثم أُخْرِج تُرابُها وليست بجَدِيد والجمع نُثُل وقد نَثَلْتها أنْثِلُها نَثْلا واسمُ التَّراب النَّثِيل وتَوْبة نَصُوحٌ - منصُوحٌ للّه فيها وقيل هو أن لَا يرجعَ العبدُ إلى ما تابَ عنه

ومما جاء من الأسماء المؤنَّثة على مِثال فَعُول

قولهم الهَدُود - للسَّهلةِ من الرَّمْل والصّعُود . . . . « 1 » كله الارضُ الغَلِيظة والفَتُوح بمنزِلة الحَرُور من سَفْح الجبل والكَثُود أصلُه الوَصْف وغَلَب غَلَبةَ الأسماءِ والذّنُوب - الدَّلْو والعَرُوض - من الشِّعر والعَلُوق - المَنِيَّة وأنشد ابن السكيت
وسائِلةٍ بثَعْلَبَةَ بنِ قِيْسٍ * * وقد عَلِقتْ بثَعلَبةَ العَلُوق
والسَّمُوم والحَرُور - من الرياح يكونان بالليل والنَّهار وقال العجاج
* ونَسَجَتْ لواقِحُ الحَرُورِ *

ما جاء على فَعُول مما هو صِفَة في أكثَر الكلامِ واسمٌ في أقَلِّه

وذلك جَنُوب وحَرُور وسَمُوم وقَبُول ودَبُور * قال سيبويه * لو سَمَّيْت بشئٍ منها رجلا صَرَفْتَه لأنها صِفَات في أكثَر كلامِ العرَب سمعناهم يَقُولون هذه رِيحٌ حَرُور ورِيحٌ سَمُوم وريحٌ جَنُوب سمعنا ذلك من فُصَحاء العرب لا يَعْرِفُون غيْرَه قال الأعشى
هامش
( 1 ) بياض بالأصل
المخصص — صفحة 150 | ابن سيده