عَبَلْت الشجرَ - حَتَتُّ عنه الورقَ وعَبَلْت السهمَ - جعلت فيه مِعْبَلةً وعَبَلَتْه عَبُول وهي المَنِيَّة كقولهم غالَتْه غُول وأعْبَلَ الأَرْطَى - غَلُظ ثَمَرُه في القَيْظ واحْمَرَّ وصَلَح أن يُدْبَغ به وأعْبَل الشجرُ - طال وَرَقُه ولا يقال الا للورق الدقيق المفتول كورق الأَثْل والأَرْطَى وأعْبَل أيضا - سقط وَرَقُه ضِدٌّ عَمَنَ بالمكان - أقام وأعْمَن - أتَى عُمَان عاش - حَيِىَ وأعاشَه اللّه عارَ الفرسُ والكلبُ - ذهب كأنه مُنْفَلِت من صاحبه يتردّد وعار البعير - إذا كان في شَوْل فَتَركَها وانطلق نحو أخرى يريد القَرْع وعار في القوم - ضَرَبهم بالسيف وعار الجَراد - ذهب وأعَرْتُ الفرسَ - سَمَّنْته - عالَ الرجلُ افتقر وأعالَ - كثُر عِيالُه عَنَاه الأمرُ - هَمَّه وعَنَتْ أمورٌ - نَزَلَتْ ووقعت وعَنَيْت الشئَ - قَصَدْته وأعْنَى المطرُ النبتَ - أنْبَته عامَ الرجلُ - هَلَكَتْ ماشيته وأعام القومُ - هلكت إبلُهم فلم يجدوا لَبَنا يضربونه عَصَوْتُه بالعصا - ضَرَبته وعَصَا بسيفه - أخَذَه أخْذَ العَصا وأعْصَى الكَرْمُ - خَرَجَت عِيدانُه ولم تُثْمِر عَدَا عليه - ظَلَمه وعَدَاه عن الأمر - صَرَفَه وعَدَا طَوْرَه وقَدْره - جاوَزَه وعَدَا في مَشْيه - أحْضَر وأعْدَيْته أنا وأعْدَيْته عليه - نَصَرْته وأعْدَاه عن خُلُقه - صَرَفه إلى غيره وقيل رَدَّه إلى خُلُقِه نَفْسِه عاد - ثَنَّى بعد البَدْءِ وعادَ بمعروفه - زاد وعاد العليلَ - زاره وعادَ الامرُ إلى ما كان عليه - رَجَع وأعَدْته أنا - رَجَعْته عادَ بالأمر - لاذَبه وأعَذْتُه من الأمر - أَلَذْتُه عَرَوْته - غَشِيته طالِبًا معروفَه وعَرَاه المَرَضُ - غَشِيه وأعْرَى القومُ صاحبَهم - تَرَكُوه في مكانه وذَهَبُوا وأعْرَوْا - غابت الشمسُ عنهم وبَرَدُوا وأعْرَيْت القميصَ - جعلتُ له عُرًى عَلَوْت في الجبل وعلى الدابة وكلِّ شئ وعَلَوْته - صِرْت في أعلاه وعَلَوْت حاجتي - ظَهَرْت عليها قادرا وأعْلَى عن الوِسادة - تَنَحَّى عالَ في الحكم - جار وعالَنِى الشئُ - غَلَبَنى وثَقُلَ علىَّ وعالَتِ الفريضةُ - ارْتفَعَت وأعال الفريضةَ - أقامها وأعال وأعْوَل - حَرَص وأعْوَلْت عليه - أدْلَلْت وأعْوَل الرجلُ والمرأةُ - رَفَعا صَوْتَهما بالبكاء وأعْوَلَت القوسُ - أرَنَّت عَنَا للحقِّ - خَضَع وعَنَوْت الشئَ - أبْدَيْته وعَنَوْت به - أخرجته وعَنَوْتُ الكتاب - عَنْوَنْته وعَنَوْت فيهم - صِرْت عانِيًا أي أسيرا
المخصص — صفحة 32
مساهمون: ابن سيده
ص٣٢