وفيه
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ »
وقال
* في لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمامُها *
* وقال * كَفَرَ كُفْرا وكُفُورا كما قيل شَكَر شُكْرا وشُكُورا وفي التنزيل
« لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً »
وفيه
« اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً »
وقال
« فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً » *
وقالوا الكُفْران وفي التنزيل
« فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ »
* ابن دريد * رجل كافِرٌ - جاحِدٌ لأَنْعُم اللّه والجمع كُفَّار وكَفَرة ورجل كَفَّار وكَفُور وكذلك الأنثى بغيرهاء وكَفَّرْت الرجلَ - نَسَبْتُه إلى الكُفْر ورجل مُكَفَّر - مجحود النعمة وقد كافَرْتُه حَقَّه - جَحَدْتُه إياه * أبو علي * الشُّكْران كالكُفْران * ثعلب * الشَّكُور - السَّرِيع القَبُول للسِّمَن * قال أبو علي * فكأنَّ سرعةَ قبوله لذلك اظهارٌ للاحسانِ اليه والقيامِ عليه * وقال * « أَشْكَرُ مِنْ بَرْوَقةٍ » لأنها تَخْضَرُّ للغَيْم * صاحب العين * الحَمْد - نقيض الذَّمِّ حَمِدْتُه فهو محمود وحَمِيدٌ وحَمِدته وأَحْمَدْتُه - وَجَدْته محمودا * أبو عبيد * أَحْمَدْت الأرضَ - وجدتها حَمِيدة هذه اللغة الفصيحة وقد يقال حَمِدْتُها وقيل أَحْمَدَ الرجلُ فَعَل ما يُحْمَد عليه * سيبويه * حَمِدْتُه - جَزَيْتُه وقَضَيْته وأَحْمَدْته - اسْتَبَنْت أنه مستحِق للحمد * علىٌّ * وهذا معنى قولهم وَجَدْتُه كذا وطعامٌ ليست له مَحْمِدة - أي لا يُحْمَد والتحميد - حمدُك اللّهَ مَرَّة بعد مَرَّة وأَحْمَدُ إليك اللّهَ أي أَشْكُرُه عندك * وقال بعضهم * أَحْمَدُ إليكم غَسْلَ الاحْلِيل - أي أرضاه والشُّكْدُ بلغة أهل اليمن كالشُّكْر إنَّه لَكَ شاكد * غيره * غَمَطَ نِعمةَ اللّه غَمْطًا وغَمِطَها - كَفَرها * صاحب العين * قَهِلَ الرجُل قَهَلًا - اسْتَقَلَّ العَطِيَّة وكَفَرَ النعمة * وقال * كَنَدَ يَكْنُد كُنُودًا - كَفَرَ النعمة ورجل كَنَّاد وكَنُود * أبو عبيد * امرأةُ كُنُدٌ - كَفُور للمُوَاصَلة * صاحب العين * بَطِرَ النعمةَ فهو بَطِر - إذا لم يَشْكُرها * أبو زيد * جَدَّف بنعمةِ اللّه كَفَرَها