تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الحمْض * وقال * إبلٌ خُلِّية - مُقِيمة في الخُلَّة لا تُبالِى أن لا تَرْعَى حمْضا * قال * وإذا كانتْ تَرْعَى قُرْبَ أهلها في الحمْض وشِبْهِه فهي واضِعةٌ فإذا فُعِل ذلك بها فهي مُوْضُوعة ويقال إبِل عادِيَة وعُدْوِيَّة - تَرْعَى الخُلَّة ويقال أرَكَت الابلُ تَأْرُك أُرُوكا وأَرِكَتْ أرَكًا - رعَتِ الأَراكَ وهي إبل أَرَاكِيّة وليس هذا بالأُرُوك الذي هو المُقامُ فيه ذلِك يصْلُح للأرَاك وغيرِه وهذا لا يكونُ الاله * وقال * بعير عاضِهٌ وعَضِهٌ وقد عَضِه عَضَها - إذا كان يأكُل العِضَاهَ وأنشد
* وقَرَّبُوا كلَّ جُمَالِىٍّ عَضِهْ *
وقد أَعْضَه القومُ - رعتْ إبلُهم العِضاءَ * أبو عبيد * فإذا كان يأكُلُ الغَضَى قيل بَعِير غاضٍ * أبو حنيفة * بعيرٌ غَضَوِىٌّ فإذا كان يَرْعَى الطَّلْح فهو طَلْحِىٌّ وطَلَحِىٌّ وطُلَاحِىٌّ وطِلَاحِىٌّ * قال * وقال الفراء في طُلَاحِىٍّ هو بمنزلة أُذَانِىٍّ ورُؤَاسِىٍّ وأُنَافِىٍّ * قال * وهذه النسبة انما تكونُ للأَعضاءِ فشُبِّه طُلَاحِىٌّ به إذا كان مُلازِما له فصار كأنَّه منه وقيل طُلَاحىٌّ وطِلَاحِىٌّ كُنَباطِىٍّ ونِبَاطِىٍّ * أبو عبيد * فإذا كان يأكُل الأَرْطَى قيل بعير مَأْرُوط وأرْطَوِىٌّ وأَرْطاوِىٌّ ثم شكَّ في الأخيرة * أبو حنيفة * بعير أرِطٌ كذلك * وقال * إبل قَتَادِيَّة وسَمُرِيَّة وعُرْفُطِيَّة وقُرَظِيَّة - إذا كانت تَرْعَى ذلك كلَّه * وقال * لَصَّف البعِيرُ وتَنَّم وجَثْجَث - إذا أكلَ اللَّصَف والتَّنُّومَ والجَثْجاثَ * وقال * جمل رَمِيث وناقة رَمِيثةٌ - إذا كانا يأكُلانِ الرِّمْثَ * ابن السكيت * إبل مُعاقِبَةٌ - تَرْعَى في حَمْض مَرَّةً وفي خُلَّة أُخْرَى وعَقَبَت الابلُ - تَحوّلت من مَكانٍ إلى مَكانٍ تَرْعَى

الطَّرِيقةُ ونحوُها

* قال أبو حنيفة * الطَّرِيقة من الجَنْبة وهي الخِمْخِم ولا تكونُ هذه طَرِيفةً حتى تَيْبَس وتبْيضَّ فلا يَبْقَى فيها من الخُضْرة شئٌ وهي خيْرُ الكلِا وأطيَبُه الا ما كان من العُشْبِ وقيل الطَّرِيفة بين البَقْل والشجَر ولذلك سميت جَنْبة * ابن السكيت * أَطْرفَ الوادِى - كثُرَتْ طرِيفَتُه * ابن الاعرابى * جمع الطَّرِيفة طُرُف * أبو حنيفة * الطَّرِيفةُ أوَّلُ ما ينْبُت نَشْأةٌ ونَشِيئة فإذا يبس فهي الطَّرِيفة * قال *