* مِنَ الْأَذَى ومن قِرَافِ الوَقْسِ *
* ابن دريد * دَرَسَ البعيرُ - ابتدأ فيه الجَرَبُ * أبو زيد * دَرَسَ يَدْرُس دَرْساً * أبو عبيد * فإذا كانت به قُوبةٌ منه من قبل الذَّنبَ قيل - به ناخِسٌ وبعير مَنْخُوس فإذا كان في مَسَاعِره قيل دُسَّ وأنشد
* قَرِيعُ هِجَانٍ دُسَّ منه المَسَاعِرُ *
* ابن دريد * اسْتَعَرَ الجَرَبُ في البعير تَبَدَّى في مَسَاعره * صاحب العين * قارَفَ الجَربُ البعيرَ - داناه شئٌ منه وأصل المُقارفةِ والقِرافِ المُخَالطةُ والقَرْفُ - الخَلْطُ وأقْرَفَ الجَرِبُ الصِّحاحَ - أعْدَاها وقالوا ناقةٌ رَفِغَةٌ - قَرِيحةُ الرُّفْغ جَرِبَتُهُ * أبو عبيد * فإن كان الجَرَب قِطَعاً متفرقة في جلده قيل - به نُقَبٌ ونُقْبٌ الواحدة نُقْبة وأنشد
* يَضَعُ الْهِنَاء مَواضِعَ النُّقْب *
* أبو زيد * هو أوَّل الجَرَب * أبو عبيد * فإذا جَرِبَ البعير أَجْمَعُ فهو - أَجْرَبُ أَخْشَفُ وقيل ناقة خَوْقَاء وبعيرٌ أَخْوقُ بَيِّنُ الخَوَق وهو - مثل الجَرَب فإذا سقط الوبر والشعر من الجلد وتغير قيل تَوَسَّف * قال أبو سعيد السيرافى * أصل التَّوَسُّف التقشر وأنشد
وكنتُ إذا ما قُرِّبَ الزادُ مُولَعاً * * بكُلِّ كُمَيْتٍ جَلْدةٍ لم تَوَسَّف
يصف التمرة * أبو عبيد * فإن لم تكن الإبل جَرِبَتْ قَطُّ قيل - بعيرٌ قُرْحان وقد تقدّم أنه الصَّبِىُّ الذي لم يُجْدَر والاثنان والجمعُ والمؤنثُ في ذلك كلِّه سواءٌ وحكى صاحب العين في جمعه قُرْحانُونَ * أبو عبيد * ويروى
في الحديث « ان أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم قَدِمُوا مع عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه الشأم وبها الطاعون فقيل له إنَّ مَعَك قُرْحاناً فلا تُدْخِلْهم على هذا الطاعون »
و
في حديث آخر « ان أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم قَدِمُوا المدينة وهم قُرْحان »
أي لم يكن أصابهم داءٌ قبل ذلك * صاحب العين * السالِخُ جَرَبٌ يكون بالجمل يُسْلَخُ منه وقد سُلِخ وكذلك الظَّليم إذا أصاب ريشَه * أبو عبيد * الجِذْلُ - عُودٌ يُنْصَب للإبل الجَرْبَى ومنه
قوله « أنا