بباطِن كَفِّك وقيل الضَّفْد - ضرْبُك أسْتَه بباطِن رِجْلك واللَّكْد - الضَّرْب باليَدِ لكَدَه يَلْكُدُه * وقال * رَطَسَه يَرْطُسُه رَطْسا - ضربه ببَاطِن كَفّه والرَّصْع - الضَّرْب باليَدِ * وقال * شَكَزه بالاصْبَعِ وغيرِها يَشْكُزه شَكْزا نَخَسه * صاحب العين * بَلَّطت اذُنَه - ضرَبْتها بطَرَف السَّبَّابة ضَرْبا يُوجِعُه * ابن دريد * والمَطْس - الضَّرب باليَدِ كاللَّطْم مَطَس يَمْطِس والكَصْم الضرْب باليَدِ أو الدفْعُ وهي المُكاصَمَة * وقال * فَطَوْته فَطْوا وفَطَأته فَطْأً إذا ضربْتَه بيَدِكْ * وقال * فَطَأْت ظَهْرَه أفْطَؤُه فَطْأ - حَملْت عليه حِمْلا ثَقِيلا حتَّى يَنْفَزِر أو ضربْتَه حتى يَطْمَئِنَّ وقد تقدَّم أن الفَطْءَ النكاحُ وحَطأْته أحْطَؤُه حَطْأ كذلك ومنه اشتِقَاق الحُطَيْئة * وقال * لَهْزَمه - ضرَب لِهْزِمَته * صاحب العين * نَجَرته بيَدِى - وهو أن تَضُمُّ كفَّك ثم تُخْرِج بُرْجُمة الاصْبَعِ الوُسْطَى ثم تَضْرِب بها رأْسَه فضَرْبُكَه النَّجْرُ واللَّقْزُ - لغة في اللَّكْز لقَزَه ولَكَزه * أبو زيد * ضَمَخت وجْهَه بالعَصَا والحَجَر والضَّمْخ - كلُّ ضَرْبة أثَّرت فأمَّا ما سِوَى الضَّمْخ من ضَرْب الوجْه فقد يُؤَثِّر ولا يُؤَثِّر * وقال * ضَمَخْت عيْنَه أَضْمَخُها ضَمْخا - وهو ضرْبُكَ العينَ وجميعَ الوجْه بجُمْعِك - أي بكفِّك جمعَاءَ * وقال * ضَمَخَ أنفَه بيدِه يَضْمَخُه - ضرَبه فرَعُف لذلك أو انْكَسر ولم يَرْعُف * اللحياني * ضَمَخت أنفَه وصَمَخته - كسَرْته * صاحب العين * الفَشْخ - اللَّطْم والصَّفْع في لَعِب الصِّبْيان والكَذِبُ فيه واللِّمَاخُ - اللِّطَام وقد لامَخْته ولَمَخ هو يلْمَخُ لمخْا * ابن السكيت * لَطَمت عينَه ألْطِمها لَطْما * صاحب العين * اللَّطْم - ضرْبُك الخَدَّ وصَفْحةَ الجسَد بالكَفّ مفتُوحةً * الأصمعي * لاطَمْته مُلَاطَمة ولِطَاما * وقال * لَدَمت المرأَةُ صَدْرَها تَلْدِمُه لَدْما - ضَرَبَتْه والْتَدَمت هي * ابن السكيت * لَقَقْت عيْنَه ألُقَّها لَقًّا ولَمقَتْها ألمُقُها لَمْقا - وهو مثل اللَّقِّ * قال * وهؤُلاءِ كُلُّهنَّ بالكفِّ مفْتُوحة وعَمَّ غيره باللَّمْق العينَ وغيْرَها * ابن السكيت * سَمَلْت عيْنَه أسْمُلُها سَمْلا وسَمَرتها - فَقَأْتها * أبو عبيد * لَطَمه لَطْما شُرَكِيًّا - أي مُتَتابِعا * ابن السكيت * لَهَطْت أَلْهَطُ لَهْطا - وهو الضرْب بالكَفِّ مَنْشورةً
المخصص — صفحة 102
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٢