إنّ الإغماء الطويل أو ما يعرف بالغيبوبة ، وهو الأخطر ، لأنّه يعبّر عن تلف عضوي للجهاز العصبي أو حصول عطل وظيفي فيه ، هنا يجب أن يتدخّل الطبيب فورا .
- قد يصاب الإنسان بحالة إغماء وغثيان عقب التبول وسببه تفريغ المثانة وحدوث ردّة فعل عصبية .
- إغماء مزيف ، وهو نتيجة الهروب من موقف حرج ، حيث لا صفرة في الوجه ولا عرق ويقاوم فتح عينيه عند الكشف عليه .
وفي حالة الإغماء علينا أن نفعل ما يلي :
1 - إذا كان وجه المصاب - المغمى عليه - أحمر ، نبض بطيء وسريع :
مدّد المصاب ، الرأس مرفوع قليلا وحوله فوطة رطبة ، إذا توقف التنفس ، طبّق التنفس الاصطناعي ( فمّ لأنف ) .
2 - إذا كان الوجه شاحب والجسم بارد ، النبض خفيف ، جسم رطب ، دابق الملمس : ضع رأسه تحت مستوى الجسم قليلا ، وأبقه دافئا ، ضع تحت أنفه قارورة فيها خل ليتنشّقه .
3 - إذا كان وجه المغمى عليه أزرق اللون ، والنبض ضعيف ، التنفس غير منتظم : مدّد المصاب ، إبقي المصاب دافئا ، طبّق التنفس الإصطناعي إذا توقف النفس ( فم لأنف ) تجنّب إعطاؤه منبّهات أو مأكولات ، أو سوائل حتى استعادة وعيه ، لا تنقل المصاب إلّا في حال الخطر .
أمّا إذا شعر الإنسان بالإغماء إفعل ما يلي : أجلس والرأس إلى الأمام حتى يكاد يصبح بين الركبتين ، في مكان جيد التهوية ، وضع بعض الماء البارد على الوجه ، ربّت على الخدين قليلا بفوطة مبلّلة بالماء ، كل ذلك ينبّه الدورة الدموية ويعيد الوعي للمصاب ، إنّ الضغط تحت ظفر إبهام المغمى عليه بشدّة ، قد يعيد إليه الوعي .
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب ) — صفحة 511
مساهمون: حسن نعمة
ص٥١١