إلى الداخل ، دلّ ذلك على احتمال إصابته بالاجتفاف ، وإن كان منتفخا دلّ ذلك على إمكانية إصابته بمرض التهاب السحايا .
* إذا كان الوليد مصابا بالتهاب السحايا والاجتفاف معا ، يكون نافوخه عاديا ، ولذا وجب التأكد من الدلائل الأخرى لهذين المرضين :
* * راقبي حركات الطفل وانفعالاته :
إن تصلب الجسم والحركات الغريبة التي يبديها الوليد ، تدلّ على مرض الكزاز أو التهاب السحايا أو تلف في الدماغ خلال الولادة ، أو ارتفاع الحرارة ، فإذا انقلبت عينا الطفل إلى الخلف أو تأرجحتا حين يقوم بحركات فجائية دلّ ذلك على التهاب السحايا دون الكزاز مع حصول رجفات في الجسم .
* قد يحصل لدى الطفل بعد يومه الثاني من الولادة ، تسمّم بكتيري في الدم ، والدلائل على ذلك هي :
- عدم المقدرة على امتصاص الحليب بصورة جيّدة .
- النعاس .
- الشحوب .
- التقيؤ أو الإسهال .
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب ) — صفحة 488
مساهمون: حسن نعمة
ص٤٨٨