ثم إنه ما كان للعرب من دور يذكر في صنع الحضارة الإنسانية قبل الإسلام وقبل دولة الإسلام . . ولهذا فإنني أؤكد على أهمية التسمية الموضوعية : « الطب في الدولة الإسلامية » .
وكل ما أرجوه من اللّه تعالى أن يجعل هذا العمل قربة من القرب إليه . وأن يكون من العلم الذي ينتفع به ، والعمل الباقي بعد أن تنقطع الأعمال بالموت ، فقد أخرج مسلم عن أبي هريرة قول الحبيب المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به ، أو صدقة جارية ، أو ولد صالح يدعو له » .
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم . . اللهم آمين .
عامر النجار
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية — صفحة 6
مساهمون: عامر النجار
ص٦