وماسرجس ، وميغانوس ، وقولويس وهو أجل تلاميذه وخليفته من أهل بيته ، وأملانيسون ، واسطات ، وساورى ، وغورس ، وسنبلفيوس ، وثاثالسس :
. . هذا قول يحيى النحوي .
. . وقيل إن أبقراط كانت له ابنة تسمى « مالاناأرسا » ، وكانت لها براعة ودقة في صناعة الطب وذكر أنها كانت أبرع من أخويها .
. . ومن فلاسفة الإغريق الذين اهتموا بالطب إلى حد ما سقراط وأفلاطون . . .
كذلك عرف عن سقراط وأفلاطون اهتمامهما بالنفس والدراسات النفسية . . . أما أرسطو فقد كان متعمقا في الدراسات البيولوجية والطبية تعمقا كبيرا . وكان أرسطو يؤمن بأن الطبيعة لا تعتمد في خلقها على الصدفة وبأن كل عمل لها يؤدى حتما إلى غاية معينة « 1 » . ونرى أرسطو يقسم التركيب إلى درجات ثلاث :
أولاها : التركيب الذي يتناول الأركان الأولى ، وهو الذي يمنح كلا من هذه العناصر خواصه الطبيعية .
والثانية : تركيب الأنسجة المتجانسة مثل العظم أو اللحم .
والثالثة : تركيب الأعضاء غير المتجانسة العناصر مثل اليدين والوجه وغيرهما ، مما يحتوى أنسجة مختلفة مثل اللحم والعظم والأوعية . . . إلخ .
وفي هذا أول أساس لتقسيمنا الجسم إلى أنسجة وإلى أعضاء . ولا يقتصر أرسطو في دراسته على مقارنة الأعضاء ذاتها في مختلف الحيوانات ، كالرئة مثلا في مختلف الأجناس ، وإنما يهتم كذلك بدراسة الأعضاء المتقابلة في الحيوانات المختلفة التركيب مؤسسا بذلك علم التشريح المقارن . ثم يدرس
هامش
( 1 ) ابن النفيس للدكتور بول غليونجى ص 33 .