1 - سلطان إرادتهم ومقدرتهم على الإستهواء .
2 - التمسك بعبادات وتقاليد مفصلة معينة عند ممارسة السحر بالفعل كالإشارات والحركات التي كانوا يقومون بها للتأثير في نفوس الناس .
3 - النطق بكلمات وعبارات مغلفة بكل جد وخشوع وتوسل .
4 - إحراق تمثال العدو أو إتلاف أي أثر من آثاره .
5 - طرح النرد أو ما يسمى بطرق الحصى أو أخذ الفال .
6 - قراءة سلسلة من الخطابات أو الرسائل لإستخراج صفات صاحبها ومميزاته الشخصية ومن بين الأغراض التي يرمى إليها الساحر :
1 - محاولة تأويل الماضي والإخبار بما غاب .
2 - التأثير في مجرى المستقبل .
3 - ضبط قوى الطبيعة والتأثير فيها .
4 - القضاء على المرض أو دفع الشر .
5 - إعادة الصحة أو اجتلاب الخير .
وقد اختلف أسماء الممارسين للأعمال السابقة وما يشبهها باختلاف وظائفهم أو طبائع أعمالهم فكان منهم الساحر . والكاهن ، والمنجم والمشعوذ ، والمتنبئ ، والحاوي » « ولم تكن أعمال السحرة وأقوالهم على العموم خيالية ولا وهمية ولكنها مع ذلك تضمنت أمورا مبهمة تنقصها الدقة والصراحة . بحيث تصلح لأن يؤولها كل شخص تأويلا مناسبا لحالته ويحول منها خياله قصة كاملة يهشّ لها ويبشّ وبخاصة إذا كان غير مثقف » .
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية — صفحة 27
مساهمون: عامر النجار
ص٢٧