وتكون أطرافها التي يشق بها محدودة ، والأطراف الأخرى غير محدودة .
4 - المسامير
: وهي على ثلاثة أحجام ، وتصلح لتفتيش الأورام والجراحات والنواصير وتصنع من نحاس أو فضة أو حديد .
. . وقد تصنع من الرصاص الأسود ليسير بها النواصير التي يكون في غورها تعريج لتنعطف مع ذلك التعريج .
5 - المجاريد
: تشبه ما نعرفه باسم ملعقة الكحت وتصنع من نحاس شبيه المرود الذي يكتحل به وفي الطرف ملعقة عريضة من طبقتين .
. . وفي الفصل التاسع والأربعين : يصف بدقة الأنوريسم
Aneurysm
فيقول : « إذا جرح الشريان والتحم الجلد الذي فوقه ، فكثيرا ما يعرض من ذلك ورم ، وكذلك يعرض أيضا للوريد . والعلامات التي يعرف بها إن كان الورم والنفخ من قبل الشريان أو من قبل وريد ، فاعلم أن الورم إن كان من قبل الشريان يكون مستطيلا مجتمعا في عمق البدن ، وإذا دفعت الورم بإصبعك فحسست كأنه له خريرا
« Thrill »
والذي يكون من الوريد يكون الورم مستديرا في ظاهر الجسد .
. . ويقول : « إن الشق على هذه الأورام خطر ، وينصح بأن تشق عليه في الجلد شقا بالطول ثم تفتح الشق بالصنانير ، ثم تسلخ الشريان وتخلصه من الصفاقات ثم تدخل تحته إبرة وتنفذها إلى الجانب الآخر ، ويشد الشريان بخيط مثنى في موضعين ثم يشق في الموضع الذي بين الرباطين حتى يخرج الدم الذي فيه كله وينحل الورم .
والعلاج بهذه الطريقة بواسطة الربط فوق وتحت مكان الأنوريسم ظل ساريا حتى وقت قريب .
. . وفي الفصل الواحد والخمسين : يتكلم عن قطع الثآليل التي تعرض في البدن ، فيقول إنها تشبه الفطر ، أصلها دقيق ورأسها غليظ . .