الباب الثالث : يختص بالكسور والخلع .
وسنتكتفى بإلقاء الضوء على الباب الأول والثاني فمن خلالهما يتبين لنا كيف كان الزهراوى جراحا عظيما .
الباب الأول : الكي
علاج الأمراض بالكى بالنار طريقة قديمة جدا ، والنظرية في ذلك أن الأقدمين كانوا يظنون أن بعض الأوجاع والأمراض سببها رطوبات فاسدة ، لذلك كان علاجها الشافي هو النار وهي الحار اليابس .
ولم يكن الزهراوى أول من استعمل الكي غير أنه وصل به إلى حد يقرب من الكمال ، وابتدع له كثيرا من الأدوات وطرق الصناعة . وفي 56 فصلا يصف الزهراوى طريقة الكي في الأمراض المختلفة من الرأس إلى القدم .
وقد صم عدة أشكال مختلفة للمكاوى التي يستعملها مبينا مكان استعمال كل واحدة . ومن هذه المكاوى :
1 - المكواة الزيتونية .
2 - المكواة السكينية .
3 - المكواة الهلالية .
4 - المكواة المسمارية .
5 - المكواة ذات السفودين .
6 - المكواة ذات العناقيد الثلاثة .
7 - مكواة الدائرة .
8 - المكواة التي تشبه الميل « 1 » .
هامش
( 1 ) الميل : المسبر .