سحق الحصاة في المثانة وتفتيت الحصاة في المثانة وإخراجها على الخصوص ، فعدت من اختراعات العصر الحاضر على غير حق .
وقال العالم الفيزيولوجى الكبير هاللر « 1 » : « كانت كتب أبى القاسم المصدر العام الذي استسقى منه جميع من ظهر من الجراحين بعد القرن الرابع عشر » .
وهو الذي أشار إلى ربط الشرايين في الجراحات الدقيقة . كما أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية واستئصال اللوز بسنارة .
ويعترف العالم « سبرنجل » بأن الزهراوى أول من علم طريقة استئصال الحصى المثانية في النساء عن طريق المهبل ، وأول من وصف الاستعداد الخاص في بعض الأجسام للنزيف .
ويقول الأستاذ / قدرى طوقان « 2 » :
« وقد جمع الدكتور « أحمد عيسى » في كتاب خاص ما كان يعرفه العرب من الآلات والأدوات الطبية ، وضمنه جميع الآلات والعدد التي وردت في كتاب التصريف مع ذكر مسمياتها ومواضع استعمالها ونقل صورها .
وعلى الرغم من طول النص فإنه نظرا لأهمية الموضوع فإننا سنذكر الآلات والعدد التي وردت في كتاب التعريف كما ذكرها الدكتور أحمد عيسى رحمه اللّه .
يقول الدكتور أحمد عيسى بك رحمه اللّه رحمه واسعة « سنذكر هنا على الترتيب الهجائى للحروف جميع الآلات والعدد التي وردت في كتاب التصريف ونبين صورها مستعينين بنسخة هذا الكتاب المطبوع في اكسفورد
هامش
( 1 ) حضارة العرب : جوستافلوبون ص 591 .
( 2 ) في كتابه العلوم عند العرب ص 147 .