السكتة ، والفالج ، والخدر ، والرعشة وضعف الحس وبطلانه والاختلاجات وعلاج الرأس والمانخوليا .
. . وفي الباب الثاني تحدث عن الرعشة المبتدية والكائنة بعقب الأمراض وأوجاع العصب واستراخائه .
. . والباب الثالث يتحدث من خلاله عن المانجوليا والأغذية الدوائية والمضادة لها .
. . وفي الباب الرابع يتحدث عن اللقوة وانخلاع الفك واشتباكه واللّقوة : مرض يعرض للوجه يعوجّ منه الشّدق .
. . وفي السابع تحدث عن الصرع والكابوس والتفزع من النوم .
. . وفي الثامن تحدث عن التشنج والكزاز ، وتعقد العصب والمفاصل والكزاز : مرض قتّال يصيب المجروح إذا تلوثت جراحه بتراب الأرض المحتوى على التتيانوس وبقية أبواب القسم الأول تحدث من خلاله عن علاج الكثير من أمراض الرأس .
. . وفي الجزء الثاني من الكتاب تناول أمراض العيون وأسبابها وتشخيصها وعلاجها .
. . ونلاحظ أنه في سائر الأجزاء العشرة لكتابه الحاوي يتناول عضوا أو أكثر من أعضاء الجسم ويتحدث عن طبه كطب الرأس وطب العين وطب الأذن والأنف والأسنان وهكذا .
. . ويعتمد على الملاحظات السريرية ووصف الحالات المرضية وعلاجها من خلال علمه وملاحظاته وتجاربه .
. . والرازي يعد من أوائل من وصفوا بدقة تامة مرض الجدري والحصبة وهو صاحب رسالة من أشهر الرسالات في الجدري والحصبة حيث فرق بين الجدري والحصبة ، وكشف عن أعراض كل مرض على
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية — صفحة 114
مساهمون: عامر النجار
ص١١٤