والحادي عشر : كيفيّة استعماله ، فإنّ من الأدوية ما يستعمل مشروبا من داخل ، ومنها ما يستعمل موضوعا عن خارج ، ومنها ما يستعمل مطبوخا ، ومنها ما يستعمل مدقوقا ، ومنها ما يستعمل محروقا ، ومنها ما يستعمل كما هو .
والثاني عشر : كميّة ما يستعمل منه إذ كانت الأدوية مختلفة في القوّة والضعف ، فمنها ما يصلح منه اليسير ، ومنها ما يصلح أن يسقى منه الكثير .
والثالث عشر : مضرّته ، إذ لا يخلو كلّ دواء عن كيفيّة أو خاصيّة فيها مضرّة ببعض الأمزجة ، أو بعض الأبدان ، أو بعض الأعضاء .
والرابع عشر : إصلاحه ، إذ قد تدعو الضرورة إلى استعمال الدواء الضارّ للحاجة إليه ، أو لعدم غيره ، فيستعمل معه حينئذ ما يذهب إذايته أو يدفع مضرّته ، أو يكون قد استعمل على سبيل الغلط ، فيتبع ما يبطل عاديته ، ويبطل إذايته .
والخامس عشر : بدله إذا كان قد عدم وجوده في بعض البلدان أو في بعض الأوقات ، أو يكون معروفا وغير موجود فيراد ما يقوم مقامه ، وما يستعمل عوضه وبدلا منه .
وجعلت القسم الأخير وهو السادس عشر علامة لعدد الأدوية المذكورة . . .
وقد رتّبت قبل هذا ثمان جداول ، قسّمت كلّ جدول فيها عرضا إلى ستّة أقسام ، جعلت القسم الأوّل منه علامة بعدد ورقات الكتاب وأكتب في الخمسة الباقية اسم كلّ دواء ذكرته في تلك الورقة المعلّمة ، فتضمّن كلّ سطر في الجداول ما في كلّ ورقة من الكتاب من الأدوية ، ليسهل بذلك التماس الدواء المطلوب ووجوده ، وقد أوردت قبل هذا جملا كلّية لا يستغنى عن معرفتها في هذا الكتاب . . .
آخرها : غرا ، تتّخذ من جلود البقر والجاموس .
( ألّفه لشمس الأمراء أبي شجاع ذي القرنين بن عين الدولة ابن الأمير حجازي ) .
كتبت بخط مغربي ، وبعض عناوينها بالحبر الأحمر ، قطعة 1 ، ضمن مجموع .
30 * 20 سم / 117 ق / 28 س
18592
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 79
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٧٩