وهذا الذي انتهى إلينا من هذا العلم ، واللّه الموفّق للصّواب ، ولا تخلو المخلوقات من عيب ، ولا يتنزّه عن العيوب إلّا الخالق الواحد جلّ وعلا ، وله الحمد في الآخرة والأولى .
تمّ الكتاب بحمد اللّه ومنّه وحسن توفيقه ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم ، ربّ أختم بخير برحمتك .
كتبت بخط النسخ المشكول ، ( في القرن السابع الهجري تقديرا ) ، وعلى هوامشها تعليقات بخط الناسخ وأخرى بخط مغاير .
8 * 12 سم / 166 ق / 15 س .
5450 / ح قديم
14290
421 - كامل الصناعتين ( البيطرة والزرطقة )
لأبي بكر بن المنذر البيطار المصري ، المتوفّى سنة 741 ه / 1240 م .
( بروكلمان 2 / 170 ، وم . المخطوطات 154 ، وفهرس تركيا 92 )
أوّلها : الحمد للّه . ابتداء المقالة الأولى من كتاب كامل الصناعتين البيطرة والزرطقة ، المعروف بالناصري .
المقالة الأولى : في فضل الجهاد والمجاهدين ، وفضائل الخيل - في أنساب الخيل ، ولماذا أخلفوا - فيما يشارك فيه الفرس الإنسان من الأعضاء ، والقوى ، والأعلال ، والأدوية - فيما يخالف فيه الفرس من النطق ، والمزاج - في معرفة نتاج الخيول ، وألوانه - في مقدار أعمار الخيول من أوّل إنتاجهم إلى مبلغ أعمارهم - في معرفة ما في الفرس من العروق التي تفصد فيها ، وصفة نشأتها من الكبد - في معرفة ما في الفرس من العظام ، والأضراس ، والأسنان ، والأضلاع - في معرفة ما في الفرس من المفاصل وأعدادها - في معرفة أخلاق الدواب وعاداتها - في معرفة الفرس السّابق