أوّلها : الحمد للّه حمدا لمن حفظ بفضله صحّة الأبدان ، وأزال المكروه عنها منّة منه ورحمة لأفراد نوع الإنسان . . .
وبعد ، فلمّا رميت في الغربة إلى طارق الحدثان ، ورأيت الخير قد انصرم من كثير في هذا الزمان ، التجأت لمن خدمته السادة ، وحفظته السعادة ، مولانا الحاج إبراهيم كيخدة بن كاوي ، أدام اللّه عزّه . . . فأرادت إتحافه بتأليف كتاب في الطبّ ، أذكر فيه قواعد الأقدمين ، وأظهر فيه ما ابتكرته من العجائب حكماء المتأخّرين ، وسمّيته : بنفائس الدرر الحسان . . . ورتّبته على مقدّمة وثلاثة فنون وخاتمة . . .
المقدّمة تشمل على فوائد يحتاج إليها في التداوي ، ورفع إيهام وبيان كذب سفلة الناس في مبالغتهم المدح في الأطبّاء :
الفن الأوّل : ويشتمل على أربعة فصول :
الأوّل : في شرف علم الطبّ وما ورد فيه .
الثاني : في الطبيعيّات السبعة ، النّار ، والهواء ، والماء ، والتراب .
الثالث : من الطبيعيّات ، الأخلاط .
الرابع : من الطبيعيّات ، الأعضاء .
الخامس : من الطبيعيّات ، الأرواح .
السادس : في الطبيعيّات ، القوى .
السابع : في الطبيعيّات وأصنافها .
الفصل الثالث من الفن الأوّل في الضروريات الستّة وهي : الهواء والأكل ، والشرب والنوم ، اليقظة ، والحركة والسكون ، والاحتقان والاستفراغ ، والأحداث النفسانيّة .
الفصل الرابع من الفنّ الأوّل : في ذكر المفردات والمركّبات .
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 323
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٣٢٣