الأوقات ، حتّى أنّه لا يكاد يأتي ، وقد يحدث له في بعض الأوقات فكرة واستيحاش وتوقّع موت ، وأنّه كثير التخم ، ويجمد في هضمه ضعف في الأكتروني في بعض الأوقات ، فوضعت التدبير في أربعة فصول :
- في تدبير الصحّة على العموم في حق الناس كلّهم بكلام وجيز .
- في تدبير المريض على العموم حيث لا يوجد طبيب أو يوجد طبيب مقصّر لا يوافق بعمله .
التدبير على الخصوص بحسب هذه العوارض التي يشكوها .
الوصايا النافعة على العموم والخصوص للأصحّاء والمرضى في كلّ مكان وكلّ زمان .
آخرها : . . . وينفع منه أيضا أن يقوم الرجل في الماء البارد إن كان صيفا ، أو شتاء في الماء الحارّ ، وليكون إلى ركبتيه ، ولا يصبّ على بدنه ، فإنّ ذلك يذهب الإعياء في وقته بعون اللّه تعالى ( آخر الكلام على الأعباء ) تمّ وكمل .
كتبت بخط النسخ العادي ، قطعة 2 ، ضمن مجموع .
20 * 15 سم / 77 - 152 ق / 11 س .
5434 / ح قديم
16312
353 - مقالة في الطب ( من رأس الإنسان إلى قدميه )
لأبي عبد اللّه الشقوري .
أوّلها : قال رحمه اللّه : سألتني أمدّك اللّه بأنوار العمل والحكمة ، كما أمدّك بأنوار العلم . . . وها أنا أجيب عن السؤال بحسب الاستعجال ، وأبذل في ذلك جهدي بغاية ما عندي . . .