ولتكسير أوجاعها - وللفتوق . وفي آخره فصول لتقوية الجماع ، وتلذيذ المجامع - ولزيادة المني - وفي مضرّات الباه . وخاتمة فيها إعادة ما ذهب من القوّة بالجماع ، وغيره ، ولأورام الذكر والأنثيين - وقروحها ، وأدوية أيضا عليه في باب القروح والأورام .
الباب التاسع عشر : في منافع تتعلّق بالرّحم : لخروج الرّحم - وقطع سيلانه - ونزافه - ولتنشيفه - وإزالة وجعه - وأورامه - ولفتح فمه المنضمّ - ولتطييبه - وإزالة برودته - وفي آخره فصول في مداواة الحيض ، وأدوية الحبل - وما ينفع الحبالى ، وتسهيل الولادة - وإخراج المشيمة - وما ينفع النفساء - وإخراج الجنين الميّت - وما يمنع الحبل - وقطع الحيض .
الباب العشرون : في ذكر منافع تتعلّق بالأعضاء الطرفيّة : ولأوجاع المفاصل والأعصاب واسترخائها ، وتحليل الرياح المستكنة فيها - ولالتواء الأعصاب - وللنقرس - ولداء الفيل - ولوجع الورك - والركبة - ولزوال ورمها - ولشقاق الكعبين - وما بين أصابع اليدين والرجلين - ولتحسين الأظفار - وما ينفع المقعدة .
وفي آخره فصول في الجذام - ودواء الثعلب - ووجع الظهر - والداحس - واللّه أعلم .
هذا ما يتعلّق بأعضاء الإنسان .
وأمّا ما يتعلّق بجملته :
الباب الأول : في المخرجات ، إخراج السوداء ، والصفراء ، والبلغم ، وما يكسر حدّة الدم ويصفّيه ، وفي آخره فصل في المليّنات ، وخاتمة في إصلاح ما يعرض في شرب الأدوية .
الباب الثاني : في القيء وتسهيله - وقطع القيء وغثيانه .
الباب الثالث : في قطع الإسهال .
الباب الرابع : في إخراج الدّود .