أوّلها : الحمد للّه الذي ( . . . ) الأبدان على قانون الحكم ، ولمّا أنزل الدّاء كان إنزال الدواء من النعم ، وقد جعل لكلّ داء دواء إلا الهرم . . . لمّا كان علم الطبّ علما صحيحا يشهد بصحّته العقل والشرع . . . فلمّا رأيت إسناده إلى الشرع والعقل ، جمعت كتابا في علم الطبّ سميته : لقط المنافع ، ذكرت فيه ما جاء في الشريعة من ذلك ، وكلام المعوّل عليهم من قدماء الأطبّاء ، ثمّ رأيت أنّ أحوج الناس إلى استعمال الطبّ الأشياخ ، فإنّ الشباب فيهم قوّة تدفع المؤذي . . . فجمعت لهم هذا الكتاب ، ولكن أكبر المحرّكين لي على جمعه كبر سنّي . . .
فصل : أسنان الإنسان أربعة - مزاج الصبيان - مزاج المشائخ - مساكنهم - خروجهم من الحمّام وتدبيرهم - علاج الصفراء - علاج السوداء .
فصل : في الشراب - الطبائخ - الحلوى - الأرانيج الطبيّة - حوائج نافعة - الإسهال - الجماع .
آخرها : . . . وفي الصحيح عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : " من قال :
سبحان اللّه وبحمده غرست له بها نخلة في الجنّة " . فمن عرف هذا حقّ معرفته ، لم يترك لحظة ( . . . ) غير شيء ، وأصل الأصول أن يلجأ إلى اللّه عزّ وجلّ في طلب التوفيق والخلوة ( . . . ) في بيت الفكر ، نسأل اللّه توفيقا .
كتبت في 17 المحرم سنة 869 ه ، بخط النسخ الدقيق . والعناوين بالحبر الأحمر . قطعة 3 ، ضمن مجموع .
- بها أثر رطوبة في بعض أوراقها .
18 * 14 سم / 139 - 154 ق / 19 س .
5429 / ح قديم
16389
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 168
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص١٦٨