أوّلها : الحمد للّه خالق الخلق ومبديه ، وباسط الرزق ومنمّيه ، ومقدّر العمر ومحصيه ، وموجد المرض ومشفيه . . قال الشيخ الإمام العلامة قدوة الفضلاء ، ورئيس الأطباء أمين الدولة أبو الفرج يعقوب ، الشهير بابن القفّ المسيحي المتطبّب ، وبعد ، فقد سألني بعض من يشتغل عليّ أن أشرح له كتاب " الفصول " للإمام أبقراط . . وأن أذكر له مع ذلك الإيرادات التي للإمام الرازي وغيره ، وأجيب عنها ، وأرتّب على كلّ كلمة من كلمات فصوله بحثا خاصّا ، فأجبته مستعينا باللّه تبارك وتعالى ، وسمّيته ب " كتاب الأصول في شرح الفصول " . . .
المقالة الأولى : من كتاب الفصول وهي أربعة عشر فصلا .
الأول : في علّة تصدير أبقراط هذا الكتاب لهذا الفصل .
الثاني : في ذكر شبهة أوردت على هذا ، والجواب عنها .
الثالث : في عمر الإنسان .
الرابع : العمر الطبيعي .
الخامس : بيان قصر هذا العمر .
السادس : قال جالينوس ، إنّما قال أبقراط : العمر قصير ، وذلك بالإضافة إلى طول الصناعة .
السابع : في قوله : والصناعة ملكة نفسانيّة يقتدر بها الإنسان على استعمال موضوعات ما نحو عرض من الأعراض على سبيل الإرادة .
الثامن : الألف واللّام في اللغة العربيّة تستعمل لثلاث معان .
التاسع : في بيان طول هذا الفنّ .
العاشر : في بيان طول هذه الصناعة .
الحادي عشر : في قوله : والوقت ضيّق .
الثاني عشر : في معنى التجربة .
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 83
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٨٣