أولها : الحمد للّه المنعنم بحياة النفوس وصحّة الأجسام ، الشافي بلطفه من جميع الأسقام ، الغافر بكرمه للمؤمنين جميع الآثام ، . . . وبعد ، فإنّي استخرت اللّه سبحانه وتعالى ، وجعلت هذا التصنيف مشتملا على مداواة الأعضاء من الرأس إلى القدم بأدوية بسيطة قريبة ، لأنّ التركيب خطر وصعب ، وقلّما يحصل فيه التحقيق . . . وجعلته عشرين بابا :
الباب الأول : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض الرأس :
للدوار - الأدوية المحلّلة للرياح التي في الدماغ - المفسدات للفهم - الأدوية الجاذبة للنوم والسبات - الأدوية النافعة من الأحلام الرديئة - الأشياء المولّدة للوسواس - للصرع - للأشياء النافعة للجنون - مولّدات الفالج - المولّدات للتشنّج - للاختلاج .
الباب الثاني :
في الأدوية المفردة النافعة من أمراض العينين :
المانعة من سيلان النوازل إلى العين - علاج القرنيّة والمتفرقية واتصالهما - لبياض العين - الأمراض العنبية - للاتساع والانخراق العارضين للعين - لانتفاخ الجفون - للشعيرة والبردة - لانتشار هدب العين - لخشونة الأجفان - لتقوية العين - لتقوية النظر .
الباب الثالث :
الأدوية المفردة النافعة من أمراض الأذن :
لانفجار الدم من الأذن - للدّود فيها - للدويّ والطنين - لثقل السمع - الأشياء المولّدة للصّمم .
الباب الرابع :
في أمراض الأنف :
للرعاف - لفتح سدد المنخرين - للبواسير في الأنف .
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 30
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٣٠