الثاني : في طبائع الأغذية والأدوية ومنافعها .
الثالث : فيما يصلح البدن في حال الصحّة .
الرابع : فيما يعالج به الأمراض الخاصّة في كلّ عضو مخصوص .
الخامس : في علاج أمراض ( . . . ) في البدن .
تفصيل ما وجد به :
فصل في الأخلاط .
فصل في الأمزجة : الصفراء - مزاج الدم - مزاج البلغم - مزاج السوداء - مزاج الاعتدال .
فصل في معرفة الغذاء الذي يقوم به الجسد .
فصل في تفسير بعض العقاقير . باب ذكر ألوان البول .
آخرها : . . . وإذا كان المريض يبرد ساعة ويسخن أخرى ، فهو يدلّ على هلاكه ، وكذلك إذا رأيت أسفل أظفاره من جهة اللّحم اخضرت ، ورأيت أرنبته صفراء وكأنّه يتناول شيئا من الحائط ، أو من على الحصير ، وكأنّه يلقي ثوبه ويدع وساده ، ويتوسّد الفراش ويستقبل بوجهه إلى الحائط ، فهو دليل على موته عاجلا ، وهذا ما وجدناه في بعض النسخ ، واللّه أعلم ، نجز الكتاب .
كتبت بخط مغربي ، والعناوين بالحبر الأحمر ، قطعة 3 ، ضمن مجموع .
20 * 16 سم / ( 195 - 201 ظ ) ق / 21 س
5387 / ح قديم 16438
184 - رسالة في الفصد والحجامة
أوّلها : القول في الفصد وقطع العروق .
قال حنين بن إسحاق : قال جالينوس الحكيم : إن أفضل الفصد في أيام الربيع ، وفيه يهيج الدم ، وفصد الأكحل من الأيمن الذراع نافع بإذن اللّه من أوجاع الكبد والربو والقروح . . .