أمّا المقدمة ففي عدّ الأعضاء الحاوية للدماغ ، وتشريح الدماغ ، والنخاع ، والأعصاب ، وبيان أجناس القوى .
وأمّا الباب ففي تعريفات ذكرت للحواس الخمس الظاهرة ، وتشريح الأعضاء الآلية لها .
آخرها : والرابعة الحاكمة بين الصلب واللين .
تمّت الرسالة بحمد اللّه وعونه .
كتبت في 11 شعبان سنة 1022 ه ، بخط النسخ . قطعة 4 ، ضمن مجموع .
19 * 15 سم / 67 - 71 ق / 15 س
17936
176 - الرسالة الدامغة فيمن ينكر خواص التابغة ( الدخان )
والأصل في ذلك لإسحاق بن حاني الإسرائيلي ( كما جاء في عنوان الرسالة ، في أوّلها وآخرها ) .
لمور ناردسيس الأسباني .
أوّلها :
الحمد للّه حمدا جميلا ، يستحقّه بكمال حكمته . . . وبعد ، فيقول العبد المذنب . . . لمّا رأيت القوم حتّى النساء ، اعتادوا بشرب الدخان من النباتات ، المعروف الآن بطلباقوا ، وعند المغاربة بالتابغة ، ويقال له عند السودان : برنيوط ، ويقال له أيضا : طابغة ، ويقال له عند الحجازيين تنباكو وتنباك ، وعند الأتراك :
توتن . واسمه عند حكماء الهند : منثيالط ، ولا يعلمون ما فيه من نفع أو ضرر ، وليس مقصودهم في شربه حفظ الصحّة على الصحيح ، ولا ردّها على السقيم . . .
ونظرت أيضا في رسالة منظومة يمدح فيها هذا النبات أوّلا ، وقواه في الثواني والثوالث ثانيا . . . ممّا صرّح بذلك الشيخ أبو علي ابن سينا في الرابع من القانون . . .
فقصدت قصدا تامّا معرفة هذا النبات ، أعني ماهيّته وكيفيّته ، وشرعت في تتبّع