الحيوانيّة . ويجتنب على قدر طاقته الإفراط في حركات النّفس مثل الغضب والخوف والفزع والغبن والعشق ، وما يشبه ذلك الذي يتعب الفكرة كثيرا . . .
العدوي في الأمراض - التوقّي من الوباء ، في اللّباس - وفي المأكل - والنظافة في الشوارع - والتبخير - الفصد والمسهلات في زمن الوباء - الحمية في زمن الوباء .
آخرها : . . .
والحكماء رصدوا أنّ كلّ من كان له أورام في جسمه ، أو جراحات قديمة ، لم يمرض بالطاعون . ( آخر الكلام على الكلّية في الذراع توقيا من الوباء ) .
كتبت بخط النسخ ، والعناوين بالحبر الأحمر . ضمن مجموع .
19 * 15 سم / 89 - 95 ق / 26 س
17936
158 - رسالة في التداوي بالحمّامات السخنة المعدنيّة ، وخاصّة حمّام الأنف بتونس
ليوسف القير ( الطبيب المسيحي ، كان في تونس في القرن 13 ه ) .
ترجمة محمّد بن حسين بيرم الثاني التونسي 1247 ه / 1831 م .
( ابن ميلاد 126 )
أولها :
سبحان من فجّر ينابيع الحكم من صدور جبال العلوم الشامخة ، وأجرى جداول الفنون من أنهار علومهم الراسخة . . .
وبعد ، فيقول الفقير إلى ربّه الكريم الأكرم محمّد بن حسين بيرم . . . إنّ علم الأبدان مقدّم على علم الأديان ، فينبغي أن يعتني بشأنه ، ويحدّد مفهوم بنيانه ، تشيّد دعائم أركانه ، وقد اطلعت على رسالة فيه عجيبة مفردة في بابها غريبة ، مخترعة لم