يستعملونها ، وعرف فعلها ، واشتهر ذكرها ، اعتنى بجمعه ( اصطا ، أي المعلم ) داود ابن أبي البيان المتطبّب ، وهي اثنا عشر بابا :
- في المعاجين والأطريفلات .
- في الجوارشات .
- في الحبوب والأيارجات .
- في الأقراص والسفوفات .
- في الأشربة والمرببات والربوبات .
- في الغراغر والسعوطات .
- في الأكحال والأشيافات .
- في الحقن والفتائل والفرزجات .
- في المراهم وأدوية النواصر والجراحات .
( بها نقص من آخرها ) .
والموجود منها . . . معجون الزبيب ، وهو نافع للرجفة ، ويهضم الطعام ويزكّي العقل ، وصنعته ، رطل زبيب . . .
الشربة منه أربعة دراهم إلى ستّة على الريق وعند النوم ، واللّه الشافي .
( من أثناء باب الأشربة والمربّبات والربوبات ) .
كتبت بخط مغربي ، والعناوين بالحبر الأحمر . قطعة 5 ، ضمن مجموع .
19 * 14 سم / 32 - 61 ق / 15 س
18068
140 - دستور العلاج في إصلاح المزاج ( دستور البيمارستانات )
لمحمّد بن محمّد القوصوني ، رئيس الأطبّاء بالديار المصريّة ، المتوفى سنة 931 ه / 1225 م .