الباهرة والانتصار . . . فإنّ المملوك لمّا نشر الطبّ عليه علمه ، وحرّك به لسانه ، وأجرى فيه قلمه . . . رأى العبد من الواجب . . . أن يصنّف كتابا في حفظ الصحّة عجيب ، يشتمل على أسلوب غريب ، ونصح طبيب حبيب ، سمّيته بتحفة القادم ، قصدت بتصنيفه جملة الفضل والكمال . . أبا يحيى زكريا بن مولانا السلطان . . .
أحمد بن الأمراء الراشدين . . .
ورتّبته على مقدّمة وثلاث مقالات وخاتمة .
المقالة الأولى وفيها سبعة أبواب :
الأول : صدر الكلام على حفظ الصحّة بحسب القول العامّ .
الثاني : في حفظ الصحّة بحسب الهواء ، وفيه فصول .
الثالث : في حفظ الصحّة بحسب الرياضة الطبيعيّة .
الرابع : في حفظ الصحّة بحسب العوارض النفسانيّة .
الخامس : في حفظ الصحّة بالأغذية المألوفة والأشربة .
السادس : في حفظ تدبير الصحّة بالنوم الطبيعيّ .
السابع : في تنقية الأبدان بحفظ الصحّة .
المقالة الثانية ، وفيها عشرة أبواب :
الأوّل : مقدّمة لهذه المقالة .
الثاني : في تدبير الصحّة في فصل الربيع للمقيم والمسافر .
الثالث : في تدبير الصحّة في فصل الصيف للمقيم والمسافر .
الرابع : في تدبير الصحّة في فصل الخريف للمقيم والمسافر .
الخامس : في تدبير الصحّة في فصل الشتاء للمقيم والمسافر .
السادس : في تدبير صحّة الأبدان الخارجة عن الاعتدال .