الأوّل : في مبدئه .
الثاني : في التعريف به .
الثالث : في بيان كونه شهادة .
الرابع : في حكم الخروج من البلد الذي يقع به ، والدخول إليه .
الخامس : فيما يشرع فعله بعد وقوعه .
وختمت كلّ باب بفصل يشتمل على ما فيه من مشكل لفظ أو اسم ، وسقت الأحاديث محذوفة الأسانيد غالبا ، لأنني أنبّه على من أخرجها من الأئمّة ، وعلى حكمها من الصحّة والحسن والضعف ، ملخّصا لبيان علّته تارة ومستوعبا أخرى .
وسمّيته : بذل الماعون في فوائد الطاعون . . .
آخرها : . . . سمعت أبا جعفر التستري يقول :
حضرنا أبا زرعة ، يعني عبد اللّه بن عبد الكريم الرازي الحافظ ، وكان في السّوق ، أي سوق روحه إلى الموت . . فوقع لنا بدلا عاليا . آخر الكتاب ، واللّه سبحانه أعلم .
كتبها محمد بن محمّد بن أحمد الشريف ، بخط مغربي .
21 * 16 سم / 64 ق / 23 س
4423
64 - برء ساعة
لمحمّد بن زكرياء الرازي ، أبي بكر ، المتوفى سنة 313 ه / 925 م .
( بروكلمان ذيل 1 / 417 ، وفهرس تركيا 111 )
أوّله : الحمد للّه كما هو أهله ومستحقه ،
قال أبو بكر محمّد بن زكرياء الرازي : كنت عند الوزير أبي القاسم عبد اللّه ، فجرى بحضرته ذكر شيء في الطبّ ، وبحضرته جماعة ممّن يدّعي ذلك . . . فسألني الوزير أن أؤلّف في ذلك كتابا يشتمل على العلل التي تبرأ في ساعة ، فبادرت إلى منزلي ، وعملت هذا الكتاب ،