- في الأدب في ذلك من جهة الشرع .
- في أسباب قوّته وضعفه .
- وأبوابه عشرة ، خمسة منها ما يصل إلى الجوف ، وهي :
- الأغذية المعتادة .
- في المشروب المعتاد .
- في الأشربة الدوائية .
- في المعاجين .
- في النقل ، والمفردات ، والمركّبات .
وأمّا القسم الثاني ، وهو ما يختصّ بخارج البدن ، وأبوابه خمسة :
- الأدهان .
- الأخمرة .
- الحقن .
- الحركة .
- الدلك .
والخاتمة على قسمين : الأوّل : في الأدوية المفردة . والثاني في الخواصّ والمجرّبات .
آخرها : . . . وإن كان لطول العهد بالنكاح حتى نسي ، فهو كالذي يعتري المرضعة من تقلّص اللّبن في الثدي ، وهذا لا يفتقر فيه إلى علاج ، وإنّما يعرف بمعرفة الحال ، فعلاجه باستعمال الأدوية الموجبة لتحريك الشهوة من أدوية ومحرّكات .
وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذا الغرض بحسب الإمكان .
كتبها محمد بن خليل الطواحني ، في 12 ربيع الآخر 1300 ه ، بخط مغربي .
20 * 15 سم / 14 ق / 17 س
17970
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 104
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص١٠٤