وإذا طالت مدة الالتهاب يتعرض العظم والأنسجة إلى التلف . فيصل الالتهاب إلى الأذن الباطنة ، ومن مضاعفات التهاب الأذن الوسطى أيضا . خرّاج في الدماغ ، أو التهاب سحائي ، أو شلل في عضلات الوجه .
وأعراض هذا الالتهاب تتباين منها سيلان أذني وصداع ووجع في الأذن وحمى ، وضعف السمع .
التهاب الأذن الباطنة :
Otitis interma
الأذن الباطنة تحوي عضوي التوازن والسمع . وعوارض هذا الالتهاب تظهر بالدوار الأذني ، وضعف السمع الشديد .
وهناك خطر على السحايا إذا امتدّ الالتهاب إليها . والسحايا هي الأغشية التي تغلف الدماغ ، في هذه الحال يجب تدارك الخطر ، ومراجعة الطبيب المختص .
من علاجات الطب العربي لالتهاب الأذن الوسطى :
- بذور الكتان ، يجرى حمام بخاري يتبعه لفّ جاف معرق كما توضع فوق الأذن لبخ ساخنة من بذور الكتان .
وكذلك ينقط في الأذن نقطة من الزيت الفاتر في داخل الأذن وذلك عند المساء .
للسيلان الأذني ومنه الصديدي :
- الطيّون . يؤخذ من ماء الطيون ويمزج بقليل من العسل ويقطر بالأذن نقطتان في اليوم .
لضعف السمع :
- لاميون ، تنقع ملعقة كبيرة من النبتة في قدر فنجان من الماء المغلي ثم يصفّى ويشرب فنجان في اليوم .
لاميون أبيض
طنين الأذن :
Tinnitus
إنه صوت مستمر ومتقطع من طنين ووشّ يلازم الأذن .
قد يكون ناتجا عن خلل في أعصاب الأذن ، أو عن انسداد في البوق .