ويقول عنه الأنطاكي : ( ( معرب من الفارسية . . . والمراد به هنا المعمول من الرصاص . . . وصنعته أن يصفح أحد الرصاصين ويطف بالعنب المدقوق ببزره ويدفن . . . ويترك في أدنان الخل ويحكم سدها بحيث لا يصعد البخار ) ) « 1 » .
يقول الرازي ( ( باستخراج لي : السرطان المتقرح الشديد البثور والضربان الحار جداً يسكن حرارته وضربانه يؤخذ :
إسفيذاج الأسرب
ماء الهندباء يهيأ لطوخ فإنه جيد نافع .
شيء من الأفيون
( ( وصفه اليهودي للسرطان المتقرح ) ) .
نشا
إسفيذاج
كندر اتخذه مرهماً بدهن الورد واجعله عليه متى كان شديد
طين أرمني الرطوبة فذرّ عليه يابسه فإنه جيد .
هامش
( 1 ) - الأنطاكي : التذكرة ج 1 ، ص 41 .