دور الغذاء في الشفاء
عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام : « النشرة في عشرة أشياء ( إلى أن قال ) والأكل والشرب » « 1 » .
والنشرة : هي طريقة معالجة المريض سميت كذلك لأنّه ينشر بها عنه ما خامره من المرض والداء .
يعتبر الطعام من أهم العوامل الّتي تساهم في مرض الإنسان وصحته ، فما من لقمة تدخل إلى جوفه إلّا وتترك فيه آثارا سلبية أو إيجابية ، ولهذا فقد يعدّ الطعام في قائمة العلاج بالطرق الطبيعية البديلة عن الأدوية الحديثة ، ولم ينظر إلى الغذاء كشيء ذي أهمية شفائية علاجية إلّا في العهد الإغريقي على يد أبقراط أبي الطب والّذي كان يقول : « دع الطعام يكون علاجك » .
أمّا في العصر الحديث فلم يعر الأطباء اهتماما للعلاج بالغذاء ذلك لأنّهم اعتبروا أنّ المرض هو عبارة عن جراثيم وميكروبات وفيروسات ، ولكنّهم بعد التجارب والاختبارات لا حظوا أنّ للغذاء أهمية كبرى في إدخال المرض إلى جسم الإنسان وأنّ له دورا في
هامش
( 1 ) طب الأئمّة : ص 133 .