اللّه ، فالبئر يعيش حالة من النورانيّة والطاقة المتجدّدة الدائمة ، التي تجعل لمياهه خاصيّة لا تتوفر مطلقا لمياه غيرها على وجه الكرة الأرضيّة .
والماء مادة « الوضوء » التي يستعملها كل مسلم قبل صلاته ، والتي يجب أن تتوفر لها شروط الطهارة ، لكي تعطي أثرها الفعّال في التحصين ، فيبقى أثرها حتى يوم القيامة .
لذلك فأغلب تركيزنا في الاستشفاء بالسوائل ، هو العلاج « بالماء الحي » ، وهو الماء الذي يتم قراءة آيات من القرآن الكريم عليه ، أو يتم شحنه بالطاقة اللازمة فيتحوّل لمادة شافية للمسحور أو الممسوس ، في نفس الوقت الذي يكون فيه سمّا زعافا طاردا للجنّ والشّياطين .
ويحدثنا البروفيسور ن . ف . فيبرينتسوف عالم « الميتافيزيقيا » الروسي ، في كتابه الفذ « ما وراء الحس الميتافيزيقي »
Beyond Metaphysic Sense
، عن نتائج الأبحاث التي قام بها لاستخدام الماء في العلاج ، فيقول :
الجميع يعرف خواص الماء الحي ، والماء الميت ، فلقد اكتشف العلماء الفرنسيون بقيادة بينغيينس ، وكذلك طبيب الأمراض العصبية الروسي سارتشوك ، خواص جيدة للماء ، فلقد تبيّن أنّ الماء يحفظ المعلومات الحيوية
Biological Information
، فإذا كان الماء البسيط يملك مثل هذه الخواص المدهشة ، فما هي الإمكانات اللا محدودة التي يملكها العقل البشري المعقد ؟ « 1 » .
العلماء بدراستهم للسوائل خاصة الماء ، وجدوا أنّها تكتسب
هامش
( 1 ) كتاب : من ما وراء الحس الميتافيزيقي إلى العوالم الأخرى ، ص 21 .